175

Muʿallim al-tajwīd

معلم التجويد

عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: «مَا حَفِظْتُ (ق) إِلاَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، يَخْطُبُ بِهَا كُلَّ جُمُعَةٍ» (٧٥) .
وأما سورتا الجمعة والمنافقون، «فَكَانَ ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ» (٧٦) .
ومن فضل سورة البيِّنة، يثبت الفضل أيضًا للصحابيِّ الجليل أُبَيِّ بن كعبٍ ﵁، حيث قال النبيُّ ﷺ له: «إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأ عَلَيْكَ [البَيّنَة: ١] ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قال: وَسَمَّانِي؟! قَالَ: «نَعَم» فَبَكَى (٧٧) .
وأما سورة الكوثر، ففيها العطاء من الله لنبيِّه ﷺ. قال ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَر؟» فقالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيِه رَبِّي ﷿ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضِي تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. آنِيَتُهُ عَدَدَ النُّجُومِ ...» (٧٨) الحديث.

(٧٥) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، برقم (٨٧٣)، عن أم هشام بنت حارثة ﵂.
(٧٦) أخرجه مسلم، كتاب: الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة، برقم (٨٧٧)، عن أبي هريرة ﵁.
(٧٧) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب سورة البيّنة، برقم (٤٩٥٩)، عن أنس بن مالك ﵁. ومسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل، برقم (٧٩٩)، عنه أيضًا. واللفظ للبخاري.
(٧٨) جزء من حديث أخرجه مسلم، كتاب الصلاة، باب: حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى «براءة»، برقم (٤٠٠)، عن أنس ﵁.

1 / 186