279

Miṣbāḥ ẓulma

مصباح ظلمة

============================================================

046/6606 046/62666

وقان : لا يكون في نبة ولا قو اممكل ضرورة يهب ان تلسخ الاقص ، لسفت الثريعة الميحية ما تقدبها با الاجتلع وتواترا على شي. ، باله صابيق لاعلة. ان سبب ويكذب (وهو المواطأة) مرتفع . والبرهان على محبى المسيح وصدق الانجيل من الوجه وللسنة الأولى لم تبطل بأسرها عند ورود السنة الثانية، ولكنها تقسمت الثانى .

ملاكة أقسام : قسم منها نسخته الشريعة الثانية ، وأبطلت ظاهره أصلا. وعوضت (2) البيان اثانى : ان الافعال جميما تنقسم إلى قسمين : م عقلاشمال باطنه فضلا ، كالذبايح بالقرأبين ، وطهور الاجسام بطهور القلب ، وحفط و بند هى ع ال اله كذ بنل مقم ان حل *رر 1 د ال وا د و ا ر . رق ا يق ا يق من باب العل لبرامع من دعارى الرجبة والرمبه. فذا بران اضطر اركن زبد زيادة كت تالقران للدذب الامور با ألحا ص عمنه فف كملتاريان دال على قبول شرعه ، لكونه من باب العقل، وخارجا عن حكم الجهل : ضواققة الشريعة الثانية للأولى . وإن آخر الامر مما فيها مصحح لما قد سلف من (3) الثالث : أن الداعيين إليه دعوا الناس غير طالبين منهم مجازاةشريعة الاولى .

بل عالمين أن لم بذلك الحياة الابدية .

(2) ومعلوم أن الشريعة مصلحة للناس، وأنها تختلف بحسب الزمان وللبلدان.

(4) الرابع : أن النبوات تقدمت فأخبرت بظهوره وكيفية تصرفاتهالحقيقة للتى هى حقيقة فى نفسها ، لا تختلف أبها . نها مأخوذة من نفس الشىء ، ولا يحب قياسه إلى آخر . فلو كانت الشريعة القديمة هى الحقيقة ، لم تنقض : والتصرفات فيه، وصدق شريعته . وانها ناسخة غير منسوخة ولما اتتقصت ، لم تكن حقيقة . لان الشىء الثانى يأتى فيصدق الأول ويعظمه ، السبب الرابع : فى أن يكون آخر الامر موافقا لاوله، ومصححا بما يأى لو(4) يورد خلاف قوله ، ويصرف الناس عنه إلى غيره بحقيقة ما قال . فلما لما سلف : اتقضت الأولى بهذا الرأى، ثبت أنها غير حقيقية، لما تضمنته من الانتظار (1) الشريعة طريق رشيد، تجرى به السيرة الانسانية فى الدنيا على نظام فنيرها . والحقيقة التى لا تنتقض . لأنها قد احتوت على قضايا العقل وأحكامه ، يقتضى الفوز فى الآخرة . ويتقسم الى شريعة العدل وشريعة الفضل . فشريعة كا توجبه الفطرة والبحث وقضايا العدل ، على ما توجبه أحكام الشريعة الأولى .

العدل تأمر بالقصاص فى استيفاء الحقوق، وغير ذلك وشريعة الفضل تأم بالاحتمال، والاغضاء، والصفح، والتجاوز، والاقضال على آبناء الجنس ،.

(1) سقطت هذه الجملة (القسم الثانى) من المخطوط . وقد ذكرناها حسب ومساواتهم بالنفس . فهى أفضل من الأولى لانها تضمنها ، وزيادة عليها . وذلك 2 جاء فى كتاب القس بولس سباط، ص 197: أن الفضل قد استعمل العدل ، وزاد عليه . والشريعة الأولى هى التى جاء با (2) فى المخطوط وولاء، وقد أصلحنا ذلك حسب ما جاء فى كتاب القس موسى ، ومن بعده من الانبياه . والثانية : هى التى أوردها السيد المسيح . ولان ولس سباط، ص198.

Page 279