422

Miṣbāḥ al-Mutahajjid

مصباح المتهجد

Publisher

مؤسسة فقه الشيعة

Edition

الأولى

Publication Year

1411 AH

Publisher Location

بيروت

بعظمتك 12، وضفا 13 الفخر والوقار بعزتك، وتكبرت بجلالك وتجللت بكبريائك، وجل المجد والكرم 14 بك وأقام الحمد عندك، وقصمت الجبابرة بجبروتك، واصطفيت الفخر لعزتك، والمجد والعلاء لنفسك، فتفردت بذلك كله، وتوحدت في الملك وحدك، واستبقيت الملك والجلال لوجهك، وخلص البقاء والاستكبار لك، فكنت كما أنت أهله بمكانك وكما تحب وينبغي لك، فلا مثل لك ولا عدل لك ولا شبه لك ولا نظير لك 15 ولا يبلغ شئ مبلغك، ولا يقدر شئ قدرتك، ولا يدرك شئ أثرك، ولا ينزل شئ منزلتك، ولا يستطيع شئ مكانك، ولا يحول شئ دونك، ولا يمتنع منك شئ أردته، ولا يفوتك شئ طلبته، خالق الخلق ومبتدعه، وبارئ الخلق ووارثه، أنت الجبار تعززت 16 بجبروتك وتجبرت بعزتك وتملكت بسلطانك وتسلطت بملكك وتعظمت بكبريائك وتكبرت بعظمتك وافتخرت بعلوك وعلوت بفخرك واستكبرت بجلالك وتجللت بكبريائك وتشرفت بمجدك وتكرمت بجودك وجدت بكرمك وقدرت بعلوك وتعاليت بقدرتك، أنت بالمنظر الأعلى حيث لا يدركك الأبصار وليس فوقك منظر، بديع الخلق فتم ملكك وملكت قدرتك وجرت قوتك 17 وقدمت عزك وأنفذت أمرك بتسليطك و تسلطت بقدرتك وقربت في نأيك ونأيت في قربك، ولنت في تجبرك و تجبرت في لينك، واتسعت 18 رحمتك في شدة نقمتك، واشتدت نقمتك في

Page 432