88

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Publisher

المكتبة العلمية

Publisher Location

بيروت

(ج ب هـ): الْجَبْهَةُ مِنْ الْإِنْسَانِ تُجْمَعُ عَلَى جِبَاهٍ مِثْلُ: كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ قَالَ الْخَلِيلُ هِيَ مُسْتَوَى مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إلَى النَّاصِيَةِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ هِيَ مَوْضِعُ السُّجُودِ وَجَبَهْتُهُ أَجْبَهُهُ بِفَتْحَتَيْنِ أَصَبْتُ جَبْهَتَهُ وَالْجَبْهَةُ أَيْضًا الْجَمَاعَةُ مِنْ النَّاسِ وَالْخَيْلِ.
(ج ب ي): جَبَيْتُ الْمَالَ وَالْخَرَاجَ أَجْبِيهِ جِبَايَةً جَمَعْتُهُ وَجَبَوْتُهُ أَجْبُوهُ جِبَاوَةً مِثْلُهُ.
[الْجِيمُ مَعَ الثَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ج ث ث): الْجُثَّةُ لِلْإِنْسَانِ إذَا كَانَ قَاعِدًا أَوْ نَائِمًا فَإِنْ كَانَ مُنْتَصِبًا فَهُوَ طَلَلٌ وَالشَّخْصُ يَعُمُّ الْكُلَّ وَجَثَثْتُ الشَّيْءَ أَجُثُّهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَاجْتَثَثْتُهُ اقْتَلَعْتُهُ.
(ج ث ل): جَثُلَ الشَّعْرُ بِالضَّمِّ جُثُولَةً وَجَثَالَةً فَهُوَ جَثْلٌ مِثْلُ: فَلْسٍ أَيْ كَثُرَ وَغَلُظَ وَلِحْيَةٌ جَثْلَةٌ كَذَلِكَ.
(ج ث م): الْجُثْمَانُ بِالضَّمِّ قَالَ أَبُو زَيْدٍ هُوَ الْجُسْمَانُ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ الْجُثْمَانُ الشَّخْصُ وَالْجُسْمَانُ هُوَ الْجِسْمُ وَالْجَسَدُ وَجَثَمَ الطَّائِرُ وَالْأَرْنَبُ يَجْثِمُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ جُثُومًا وَهُوَ كَالْبُرُوكِ مِنْ الْبَعِيرِ وَرُبَّمَا أُطْلِقَ عَلَى الظِّبَاءِ وَالْإِبِلِ وَالْفَاعِلُ جَاثِمٌ وَجَثَّامٌ مُبَالَغَةٌ ثُمَّ اُسْتُعِيرَ الثَّانِي مُؤَكَّدًا بِالْهَاءِ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُلَازِمُ الْحَضَرَ وَلَا يُسَافِرُ فَقِيلَ فِيهِ جَثَّامَةٌ وِزَانُ عَلَّامَةٍ وَنَسَّابَةٍ ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ وَمِنْهُ الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيُّ.
(ج ث و): جَثَا عَلَى رُكْبَتِهِ جُثِيًّا وَجُثُوًّا مِنْ بَابَيْ عَلَا وَرَمَى فَهُوَ جَاثٍ وَقَوْمٌ جثى عَلَى فُعُولٍ.
[الْجِيمُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ج ح د): جَحَدَهُ حَقَّهُ وَبِحَقِّهِ جَحْدًا وَجُحُودًا أَنْكَرَهُ وَلَا يَكُونُ إلَّا عَلَى عِلْمٍ مِنْ الْجَاحِدِ بِهِ.
(ج ح ر): الْجُحْرُ لِلضَّبِّ وَالْيَرْبُوعِ وَالْحَيَّةِ وَالْجَمْعُ جِحَرَةٌ مِثْلُ: عِنَبَةٍ وَانْجَحَرَ الضَّبُّ عَلَى انْفَعَلَ أَوَى إلَى جُحْرِهِ.
(ج ح ش): الْجَحْشُ وَلَدُ الْأَتَانِ وَالْجَمْعُ جُحُوشٌ وَجِحَاشٌ وَجِحْشَانٌ بِالْكَسْرِ وَبِالْمُفْرَدِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَمِنْهُ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ.
(ج ح ف): أَجْحَفَ السَّيْلُ بِالشَّيْءِ إجْحَافًا ذَهَبَ بِهِ وَأَجْحَفَتْ السَّنَةُ إذَا كَانَتْ ذَاتَ جَدْبٍ وَقَحْطٍ.
وَأَجْحَفَ بِعَبْدِهِ كَلَّفَهُ مَا لَا يُطِيقُ ثُمَّ اُسْتُعِيرَ الْإِجْحَافُ فِي النَّقْصِ الْفَاحِشِ
وَالْجُحْفَةُ مَنْزِلٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَرِيبٌ مِنْ رَابِغٍ بَيْنَ بَدْرٍ وَخُلَيْصٍ وَيُقَالُ كَانَ اسْمُهَا مَهْيَعَةَ بِسُكُونِ الْهَاءِ وَفَتْحِ الْبَوَاقِي وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ
⦗٩٢⦘ لِأَنَّ السَّيْلَ أَجْحَفَ بِأَهْلِهَا.

1 / 91

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī | Usul