568

Al-Miṣbāḥ al-Munīr fī gharīb al-Sharḥ al-Kabīr lil-Rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Publisher

المكتبة العلمية

Publisher Location

بيروت

(ن ث ل): نَثَلْتُ الْكِنَانَةَ نَثْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ اسْتَخْرَجْتُ مَا فِيهَا مِنْ النَّبْلِ.
(ن ثء): نَثَوْتُهُ نَثْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَظْهَرْتُهُ.
وَالنَّثَا وِزَانُ الْحَصَى إظْهَارُ الْقَبِيحِ وَالْحَسَنِ.
[النُّونُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ن ج ب): نَجُبَ بِالضَّمِّ نَجَابَةً فَهُوَ نَجِيبٌ وَالْجَمْعُ نُجَبَاءُ مِثْلُ كَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ وَهُمْ كُرَمَاءُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَالْأُنْثَى نَجِيبَةٌ وَالْجَمْعُ نَجَائِبُ وَهُوَ نجبة الْقَوْمِ وِزَانُ رُطَبَةٍ أَيْ خِيَارُهُمْ.
وَانْتَجَبْتُهُ اسْتَخْلَصْتُهُ وَأَنْجَبَ إنْجَابًا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ نَجِيبٌ.
(ن ج ح): أَنْجَحْتُ الْحَاجَةُ إنْجَاحًا وَأَنْجَحَ الرَّجُلُ أَيْضًا إذَا قُضِيَتْ لَهُ الْحَاجَةُ وَالِاسْمُ النَّجَاحُ بِالْفَتْحِ وَبِهِ سُمِّيَ وَنَجَحَتْ تَنْجَحُ بِفَتْحَتَيْنِ وَنَجَحَ صَاحِبُهَا أَيْضًا لُغَةٌ فِيهِمَا وَالِاسْمُ النُّجْحُ وِزَانُ قُفْلٍ وَرَأْيٌ نَجِيحٌ.
(ن ج د): نَجَدْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَنْجَدْتُهُ أَعَنْتُهُ وَالنَّجْدَةُ الشَّجَاعَةُ وَالشِّدَّةُ وَجَمْعُهَا نَجَدَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَنَجُدَ الرَّجُلُ فَهُوَ نَجِيدٌ مِثْلُ قَرُبَ فَهُوَ قَرِيبٌ إذَا كَانَ ذَا نَجْدَةٍ وَهِيَ الْبَأْسُ وَالشِّدَّةُ وَاسْتَنْجَدَهُ فَأَنْجَدَهُ سَأَلَهُ النَّجْدَةَ فَأَعَانَهُ بِهَا.
وَالنَّجْدُ مَا ارْتَفَعَ مِنْ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ نُجُودٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَبِالْوَاحِدِ سُمِّيَ بِلَادٌ مَعْرُوفَةٌ مِنْ دِيَارِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الْعِرَاقَ وَلَيْسَتْ مِنْ الْحِجَازِ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ فِي التَّهْذِيبِ كُلُّ مَا وَرَاءَ الْخَنْدَقِ الَّذِي خَنْدَقَهُ كِسْرَى عَلَى سَوَادِ الْعِرَاقِ فَهُوَ نَجْدٌ إلَى أَنْ تَمِيلَ إلَى الْحَرَّةِ فَإِذَا مِلْتَ إلَيْهَا فَأَنْتَ فِي الْحِجَازِ.
وَقَالَ الصَّغَانِيّ: كُلُّ مَا ارْتَفَعَ مِنْ تِهَامَةَ إلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ فَهُوَ نَجْدٌ.
(ن ج ذ): النَّاجِذُ السِّنُّ بَيْنَ الضِّرْسِ وَالنَّابِ وَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ ثَعْلَبٌ الْمُرَادُ الْأَنْيَابُ وَقِيلَ النَّاجِذُ آخِرُ الْأَضْرَاسِ وَهُوَ ضِرْسُ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ وَقِيلَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ قَالَ فِي الْبَارِعِ وَتَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْإِنْسَانِ وَالْحَافِرِ وَهِيَ مِنْ ذَوَاتِ الْخُفِّ الْأَنْيَابُ.
(ن ج ر): نَجَرْتُ الْخَشَبَةَ نَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالْفَاعِلُ نَجَّارٌ وَالنِّجَارَةُ مِثْلُ الصِّنَاعَةِ.
⦗٥٩٤⦘ وَنَجْرَانُ بَلْدَةٌ مِنْ بِلَادِ هَمْدَانَ مِنْ الْيَمَنِ قَالَ الْبَكْرِيُّ سُمِّيَتْ بِاسْمِ بَانِيهَا نَجْرَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ وَالنِّجَارُ بِالْكَسْرِ الْحَسَبُ.

2 / 593