353

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Publisher

المكتبة العلمية

Publisher Location

بيروت

(ط ر ز): الطِّرَازُ عَلَمُ الثَّوْبِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَجَمْعُهُ طُرُزٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَطَرَّزْتُ الثَّوْبَ تَطْرِيزًا جَعَلْتُ لَهُ طِرَازًا وَثَوْبٌ مُطَرَّزٌ بِالذَّهَبِ وَغَيْرِهِ وَيُقَالُ هَذَا طَرْزُ هَذَا وِزَانُ فَلْسٍ وَمِنْ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ أَيْ شَكْلِهِ وَمِنْ النَّمَطِ الْأَوَّلِ.
(ط ر س): الطِّرْسُ الصَّحِيفَةُ وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيَتْ ثُمَّ كُتِبَتْ وَالْجَمْعُ أَطْرَاسٌ وَطُرُوسٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَحُمُولٍ.
وَطَرَسُوسُ فَعَلُولُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ مَدِينَةٌ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَتْ ثَغْرًا مِنْ نَاحِيَةِ بِلَادِ الرُّومِ قَرِيبًا مِنْ طَرَفِ الشَّامِ وَهِيَ بِالْإِقْلِيمِ الْمُسَمَّى فِي وَقْتِنَا سِيسَ وَيُنْسَبُ إلَيْهَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَفِي الْبَارِعِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ طَرَسُوسٌ وِزَانُ عُصْفُورٍ وَامْتَنَعَ مِنْ فَتْحِ الطَّاءِ وَالرَّاءِ وَالْأَوَّلُ اخْتِيَارُ الْجُمْهُورِ.
(ط ر ش): طَرِشَ طَرَشًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَهُوَ الصَّمَمُ وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهُ وَقِيلَ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْضٍ وَقِيلَ مُوَلَّدٌ وَرَجُلٌ أَطْرَشُ وَامْرَأَةٌ طَرْشَاءُ وَالْجَمْعُ طُرْشٌ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَجُلٌ أُطْرُوشٌ قَالَ وَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ أَمْ دَخِيلٌ.
(ط ر ف): طَرَفَ الْبَصَرُ طَرْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ تَحَرَّكَ وَطَرْفُ الْعَيْنِ نَظَرُهَا وَيُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ وَغَيْرِهِ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَطَرَفْتُ عَيْنَهُ طَرْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضًا أَصَبْتُهَا بِشَيْءٍ فَهِيَ مَطْرُوفَةٌ وَطَرَفْتُ الْبَصَر عَنْهُ صَرَفْتُهُ وَالطَّرَفُ النَّاحِيَةُ وَالْجَمْعُ أَطْرَافٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَطَرَّفَتْ الْمَرْأَةُ بَنَانَهَا تَطْرِيفًا خَضَّبَتْ أَطْرَافَ أَصَابِعِهَا وَالطَّرِيفُ الْمَالُ الْمُسْتَحْدَثُ وَهُوَ خِلَافُ التَّلِيدِ.
وَالْمُطْرَفُ ثَوْبٌ مِنْ خَزٍّ لَهُ أَعْلَامٌ وَيُقَالُ ثَوْبٌ مُرَبَّعٌ مِنْ خَزٍّ وَأَطْرَفْتُهُ إطْرَافًا جَعَلْتُ فِي طَرَفَيْهِ عَلَمَيْنِ فَهُوَ مُطْرَفٌ وَرُبَّمَا جُعِلَ اسْمًا بِرَأْسِهِ غَيْرَ جَارٍ عَلَى فِعْلِهِ وَكُسِرَتْ الْمِيمُ تَشْبِيهًا بِالْآلَةِ وَالْجَمْعُ مَطَارِفُ وَطَرَّفْتُهُ تَطْرِيفًا مِثْلُ أَطَرَفْتُهُ وَالطُّرْفَةُ مَا يُسْتَطْرَفُ أَيْ يُسْتَمْلَحُ وَالْجَمْعُ طُرَفٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَأَطْرَفَ إطْرَافًا جَاءَ بِطُرْفَةٍ وَطَرُفَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ فَهُوَ طَرِيفٌ.
(ط ر ق): طَرَقْت الْبَابَ طَرْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَطَرَقْت الْحَدِيدَةَ مَدَدْتهَا وَطَرَّقْتُهَا بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَطَرَقْت الطَّرِيقَ سَلَكْته وَطَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ طَرْقًا فَهِيَ طَرُوقَةٌ فَعُولَةٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ وَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ الْمُرَادُ الَّتِي بَلَغَتْ أَنْ يَطْرُقَهَا
⦗٣٧٢⦘ وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ تَكُونَ قَدْ طَرَقَهَا وَكُلُّ امْرَأَةٍ طَرُوقَةُ بَعْلِهَا وَطَرَقَ النَّجْمُ طُرُوقًا مِنْ بَابِ قَعَدَ طَلَعَ وَكُلُّ مَا أَتَى لَيْلًا فَقَدْ طَرَقَ وَهُوَ طَارِقٌ وَالْمِطْرَقَةُ بِالْكَسْرِ مَا يَطْرُقُ بِهِ الْحَدِيدَ وَالطَّرِيقُ يُذْكَرُ فِي لُغَةِ نَجْدٍ وَبِهِ جَاءَ الْقُرْآنُ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ [هود: ١٢] وَيُؤَنَّثُ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ وَالْجَمْعُ طُرُقٌ بِضَمَّتَيْنِ وَجَمْعُ الطُّرُقِ طُرُقَاتٌ وَقَدْ جُمِعَ الطَّرِيقُ عَلَى لُغَةِ التَّذْكِيرِ أَطْرِقَةٌ وَاسْتَطْرَقْت إلَى الْبَابِ سَلَكْت طَرِيقًا إلَيْهِ.
وَطَرَّقْتُ التُّرْسَ بِالتَّشْدِيدِ خَصَفْتُهُ عَلَى جِلْدٍ آخَرَ وَنَعْلٌ مُطَارَقَةٌ مَخْصُوفَةٌ وَطَرَّقْتُهَا تَطْرِيقًا خَرَزْتُهَا مِنْ جِلْدَيْنِ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ «كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطَرَّقَةُ» أَيْ غِلَاظُ الْوُجُوهِ عِرَاضُهَا وَفِي الصِّحَاحِ مَكْتُوبٌ بِالتَّخْفِيفِ (١) .

(١) فى القاموس: الْمَجَانُّ المُطْرَقَةُ كَمُكْرَمَةٍ ... ويروى المُطَرَّقة كمُعَظَّمَةِ. ولم ينكر على الجوهرى رواية التخفيف مع تعقّبه لسقطاته.

2 / 371

Al-Miṣbāḥ al-munīr fī gharīb al-sharḥ al-kabīr lil-rāfiʿī | Usul