246

Al-Miṣbāḥ al-Munīr fī gharīb al-Sharḥ al-Kabīr lil-Rāfiʿī

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Publisher

المكتبة العلمية

Publisher Location

بيروت

(ز ن م): رَجُلٌ زَنِيمٌ دَعِيٌّ وَمُزَنَّمٌ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَهُوَ مُشَبَّهٌ بِزَنَمَةِ الْعَنْزِ وَهِيَ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِأُذُنِهَا وَالزَّنَمَةُ مِثَالُ قَصَبَةٍ أَيْضًا الْمُتَدَلِّيَةُ مِنْ الْحَلْقِ.
وَفِي حَدِيثٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَنَّهُ ﵇ رَأَى نُغَاشِيًّا يُقَالُ لَهُ زُنَيْمٌ فَخَرَّ سَاجِدًا وَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَهُوَ بِصِيغَةِ الْمُصَغَّرِ عَلَمٌ لِهَذَا الشَّخْصِ وَيُوضَعُ الْوَتْرُ بَيْنَ الزَّنَمَتَيْنِ وَهُمَا شَرْخَا الْفُوقِ.
(ز ن ن): زَنَنْتُهُ زَنًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ ظَنَنْتُ بِهِ خَيْرًا أَوْ شَرًّا أَوْ نَسَبْتُهُ إلَى ذَلِكَ وَأَزْنَنْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ قَالَ حَسَّانُ (١)
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ
أَيْ مَا تُتَّهَمُ بِسُوءٍ وَبَعْضُهُمْ يَقْتَصِرُ عَلَى الرُّبَاعِيِّ.

(١) هو حسان بن ثابت رضى الله عنه قاله فى مدح السيدة عائشة رضى الله عنها وعجز البيت-
وتُصْبِحُ غَرْثي مِنْ لحُومِ الغَوافِلِ.
(ز ن ي): زَنَى يَزْنِي زِنًا مَقْصُورٌ فَهُوَ زَانٍ وَالْجَمْعُ زُنَاةٌ مِثْلُ: قَاضٍ وَقُضَاةٍ وَزَانَاهَا مُزَانَاةً وَزِنَاءً مِثْلُ: قَاتَلَ مُقَاتَلَةً وَقِتَالًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْمَقْصُورَ وَالْمَمْدُودَ لُغَتَيْنِ فِي الثُّلَاثِيِّ وَيَقُولُ الْمَقْصُورُ لُغَةُ الْحِجَازِ وَالْمَمْدُودُ لُغَةُ نَجْدٍ وَهُوَ وَلَدُ زِنْيَةٍ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَهُوَ خِلَاف قَوْلِهِمْ هُوَ وَلَدُ رِشْدَةٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ زِنْيَةٌ وَغِيَّةٌ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالزِّنَا بِالْقَصْرِ يُثَنَّى بِقَلْبِ الْأَلِفِ يَاءً فَيُقَالُ زِنَيَانِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ عَلَى لَفْظِهِ لَكِنْ بِقَلْبِ الْيَاءِ وَاوًا فَيُقَالُ زَنَوِيٌّ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي ثَلَاثِ يَاءَاتٍ فَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ قَذَفَهُ بِزِنَيَيْنِ هُوَ مُثَنَّى الزِّنَا الْمَقْصُورِ وَالزَّنْيَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَزَنَّاهُ تَزْنِيَةً نَسَبَهُ إلَى الزِّنَا.
وَزَنَأَ فِي الْجَبَلِ زَنْئًا مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ نَفَعَ وَزُنُوءًا أَيْضًا صَعِدَ فَهُوَ زَانِئٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ زَنَأَ الْبَوْلُ زُنُوءًا مِنْ بَابِ قَعَدَ احْتَقَنَ وَزَنَأَهُ صَاحِبُهُ زُنُوءًا أَيْضًا حَقَنَهُ حَتَّى ضَيَّقَ عَلَيْهِ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا وَلَا تُقْبَلُ صَلَاةُ زَانِئٍ أَيْ حَاقِنٍ وَقَدْ يُعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَزْنَأَهُ وَرَجُلٌ زَنَاءٌ وِزَانُ سَلَامٍ اسْمٌ مِنْهُ.
[الزَّايُ مَعَ الْهَاءِ وَمَا يَثْلُثُهُمَا]
(ز هـ د): زَهِدَ فِي الشَّيْءِ وَزَهِدَ عَنْهُ أَيْضًا زُهْدًا وَزَهَادَةً بِمَعْنَى تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ فَهُوَ زَاهِدٌ وَالْجَمْعُ زُهَّادٌ وَيُقَالُ لِلْمُبَالَغَةِ زَهِيدٌ بِكَسْرِ الزَّايِ وَتَثْقِيلِ الْهَاءِ وَزَهَدَ يَزْهَدُ بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ زَهَّدْتُهُ فِيهِ وَهُوَ يَتَزَهَّدُ كَمَا يُقَالُ يَتَعَبَّدُ وَقَالَ الْخَلِيلُ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا وَالزُّهْدُ فِي الدِّينِ وَشَيْءٌ زَهِيدٌ مِثْلُ: قَلِيلٍ وَزْنًا وَمَعْنًى.
(ز هـ ر): زُهْرَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ هُوَ زُهْرَةُ بْنُ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ وَسُمِّيَتْ الْقَبِيلَةُ بِاسْمِهِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ عَلَى لَفْظِهِ وَمِنْهُ
⦗٢٥٨⦘ الزُّهْرِيُّ الْإِمَامُ الْمَشْهُورُ وَزَهْرُ النَّبَاتِ نَوْرُهُ الْوَاحِدَةُ زَهْرَةٌ مِثْلُ: تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ وَقَدْ تُفْتَحُ الْهَاءُ قَالُوا وَلَا يُسَمَّى زَهْرًا حَتَّى يَتَفَتَّحَ وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ حَتَّى يَصْفَرَّ وَقَبْلَ التَّفَتُّحِ هُوَ بُرْعُومٌ وَأَزْهَرَ النَّبْتُ أَخْرَجَ زَهْرَهُ وَزَهَرَ يَزْهَرُ بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا مِثْلُ: تَمْرَةٍ لَا غَيْرُ مَتَاعُهَا وَزِينَتُهَا وَالزُّهَرَةُ مِثَالُ رُطَبَةٍ نَجْمٌ وَزَهَرَ الشَّيْءُ يَزْهَرَ بِفَتْحَتَيْنِ صَفَا لَوْنُهُ وَأَضَاءَ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي اللَّوْنِ الْأَبْيَضِ خَاصَّةً وَزَهِرَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ تَعِبَ ابْيَضَّ وَجْهُهُ فَهُوَ أَزْهَرُ وَبِهِ سُمِّيَ وَمُصَغَّرُهُ زُهَيْرٌ بِحَذْفِ الْأَلِفِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ (١) وَبِهِ سُمِّيَ وَالْأُنْثَى زَهْرَاءُ.
وَالْمِزْهَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ مِنْ آلَاتِ الْمَلَاهِي وَالْجَمْعُ الْمَزَاهِرُ.

(١) تصْغير أزهر على زهير بحذف الألف قياسىّ عند الصرفيين ويسمَّى فى اصطلاحهم تصغير ترخيم.

1 / 257