315
[باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب]
(خداج) أي: ناقصة.
(قسمت الصلاة) قال الخطّابي: يريد القراءة، وسمّيت صلاة لوقوعها فيها، ونظيره ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ أي: بقراءتك، كما سمّى الصلاة قرآنا في قوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾، أي: صلاة الفجر، فسمّى الصلاة مرّة قرآنا، والقرآن مرّة صلاة، لانتظام أحدهما للآخر، يدلّ على ذلك قوله: "بيني وبين عبدي نصفين" والصّلاة خالصة لله ﷿ لا شرك فيها لأحد، فعقل أنّ المراد منها القراءة، وحقيقة هذه القسمة منصرفة إلى المعنى لا إلى

1 / 322