وقال - تعالى -: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: " «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار» ".
وقال ﷺ: " «بعثت إلى الأحمر والأسود» ".
وقال: " «وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة» ".
إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على هذا الأصل الذي لا يرتاب فيه مسلم.
2 / 632
مقدمة
Minḥat al-qarīb al-mujīb fī al-radd ʿalā ʿubbād al-ṣalīb | Usul