============================================================
ررع العبادات (كتاب العله 75 1 الباب السابع ع في العقل وشرفه وحقيقته وأقسامه بيان شرف العقل من جهة التقل أخبرنا علي بن محمد بن أبي عمر قال: أخبرنا علي بن الحسين بن أيوب قال: أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن آحمد بن مخلد الجوهري، قال: حدثنا الحارت بن محمد بن آبي أسامة قال: حدثنا داود بن المحبر قال: حدثنا عباد بن كثير عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس آنه دخل على عائشة رضي الله عنها، فقال: يا أم المؤمنين أرأيت الرجل يقل قيامه ويكثر رقاده، وآخر يكثر قيامه ويقل رقاده أيهما أحب إليك؟ قالت: سألث رسول الله كما سألتني فقال: "أحسنهما عقلا" فقلت: يا رسول الله، إنما أسألك عن عبادتهما. فقال: "يا عائشة إنهما لا يسألان عن عبادتهما إنما يسألان عن عقولهما، فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرةه(1).
أخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي قال: أخبرنا عبد الباقي قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا منصور بن ضقير قال: حدثنا موسى بن أعين عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله : "إن الرجل يكون من أهل الصيام، وأهل الصلاة، وأهل الحج، وأهل الجهاد فما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله"(2).
(1) موضوع، أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة 1/ 176، والمصنف في الموضوعات 176/1، والشوكاني في الفوائد المجموعة 477، وقال الدارقطني: كتاب العقل وضعه أربعة أولهم ميسرة.
(2) أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة 203/1، وقال : رواه الخطيب في تاريخه 79/13 من حديث ابن عمر، ولا يصح. وأخرجه المصنف في الموضوعات 172/1، والذهبي في
Page 75