فكتوريا :
لقد حاولت مرات ثلاثا أن تخرجني من البيت! فمرة كنت تريد أن تسمعني ثغاء الغزال، وأخرى أن تزور معي كنيسة قديمة في ضوء القمر، ثم الرجل الكريم الذي يريد أن يرافقني إلى القرية، وكل ذلك حتى لا يقع دمي على رأس تحبه وتكرمه!
بول :
أي قدرة على الخيال!
فكتوريا :
ولو أني تبعتك لما حييت بعدها!
بول :
إذا كنت تخشين صحبتي إلى هذا الحد فاذهبي وحدك.
فكتوريا (مذعورة) :
ستتبعني! ومن ذا الذي يشفق علي؟ ليست أمك التي أشعر بعدائها! وقد سافرت خالتك، ولعلها إنما سافرت لأنكما خفتما ميلها إلي! فلم يبق لي إلا أنت، ثم تلقي بنفسها بين ذراعيه! آه إني خائفة!
Unknown page