345

وأخرج الثعلبي عن علي عليه السلام : أنه كان إذا استفتح السورة في الصلاة يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، وكان يقول: (من ترك قراءتها فقد نقص)، وكان يقول: (هي تمام السبع المثاني).

وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام عن أبي عبد الله الجذلي، قال: صليت خلف علي عليه السلام الفجر فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فلما أن قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: آمين، كفى بربنا هاديا ونصيرا،{ بسم الله الرحمن الرحيم ، اقترب للناس حسابهم }[الأنبياء:1].

وأخرج الدارقطني عن علي عليه السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ قلت: الحمد لله رب العالمين، قال: قل بسم الله الرحمن الرحيم)).

وفي تفسير الثعلبي، و(شرح التجريد) عن جابر نحوه، وأخرجه البيهقي في الشعب، والدارقطني وفي إسناده الجهم بن عثمان، قال أبو حاتم: مجهول.

وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ، ثم قال: الحمد لله رب العالمين فسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: ((يا رجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمت أن بسم الله الرحمن الرحيم من الحمد فمن تركها فقد ترك آية، ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته)).

وأخرج الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب الله )).

Page 346