Your recent searches will show up here
Al-Miʿyār al-muʿarrab waʾl-jāmiʿ al-mughrib ʿan fatāwā ahl Ifrīqiyya waʾl-Andalus waʾl-Maghrib
Abūʾl-ʿAbbās al-Wansharīsī (d. 914 / 1508)المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
[541 /2] لابن عيسى المذكور : أتريد الحق ؟ والله ما فيك فضل . فكره وجهه ابن عيسى وقال : ماذا أجيبك به ؟ فقال أبو الفرج : نعم ، ولس فينا نحن فضل أيضا ، لأن أمثالنا في الناس غلبت أحوالهم على الانفصال على خير(¬1). فقال له ابن عيسى : لست بالذي يليق بجوابك وإنما القيم به هذا الكلب . مشيرا بلفظه إلى ولده أحمد بإزائه . فقال له أبو الفرج : وما عظم شأنك عن مشاكلتي ؟ فقال له ابن عيسى : أبوك هو الكلب ابن الكلب العر ابن العار وأبو أبيك . فقال ولده المذكور لأبي الفرج من وراء أبيه : الله يلعن الملعون أبو جدك الأول . مقالا تاما وترديدا صحيحا بينهما سمعته الأذن ووعاه القلب دون شك ولا ريب . فمن حضر جميع ما ذكر واستوعبه كما فسر وكلهم بحال صحة وطوع وجواز وعرفهم قيد بمضمنه شهادته بتاريخ سابع ربيع الأول عام ثلاثة وأربعين وثمانمائة .
ونص السؤال المرتب عليه : الحمد لله الذي اصطفى نبيه مولانا وسيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم وعصمه وحمى جنابه الكريم ، وطهره وجميع أهل بيته وأذهب عنهم الرجس ومن تبعه من علماء دينه الحنفي وأوجب على جميع أمته تكريمه وتعزيره . وبعد رضي الله عنكم جوابكم فيما تضمنه الرسم المكتتب فوق هذا يليه من السب وقول الفحش والزور الواقع بين أبي الفرج وهو فريق واحد وبين أحمد بن عيسى وولده أحمد وهو فريق ثان فيما يلزم لكل واحد من الفريقين في حق صاحبه ، وما يلزم ابن عيسى وولده شرعا في حق النبي صلى الله عليه وسلم إذ هتكا حرمته صلى الله عليه وسلم في سب ذريته ومن انتسب إلى بيته الكريم وشرفه العميم ، ولكم الأجر ، والسلام عليكم .
Page 149