289

Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

section [مكاتباته مع بعض علماء عصره]

- وكاتب صاحب الترجمة الوالد العلامة المحدث الرحلة/ عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر/ -رحمه الله تعالى- بأبيات يعزيه بها في سيدي وجيه الإسلام عبد القادر بن محمد بن حسين أمير كوكبان ؛ وتلك الأبيات المذكورة مفتعلة على لسان صاحب الترجمة لأنه لا يحسن الشعر -وكانا جميعا بمدينة صنعاء ولم أظفر بأبيات صاحب الترجمة حتى أثبتها- فأجاب عليه الوالد عبد القادر -رحمه الله- [77ب-أ] بهذه الأبيات: والقصور الساميات .

صبر يرد من النوائب عسكرا

فضل الفتى إن كان ثابت جأشه

راض بما فعل الإله فحالة الض

ومخير وافى إلي كأنه

من عالم العصر الهمام وزين أب

مولاي إسماعيل ذي المجد الأثي

سل عن الخطب الذي قد سل في

في موت عبد القادر بن محمد

قد كان كهفا لليتامى موئلا

متواضعا كالبدر في أفق السماء

عن قدرة يعفو فلم ير غاصبا

مولاي هل زهر النجوم نظمتها

ورق بها روضات نظم ناضر

فاعذر إذا قابلت درك بالذي

وبقيت للعليآء والعلم الذي

ننفي به صرف الزمان إذا عرى

عند الشدائد والسرور موفرا

رآء كالسراء لديه بلا مرا

وشي الرياض يفوح مسكا أذفرا

ناء الإمام أخي القراءة والقرى

ل وخير من يولي الجميل مكررا

وجه المسرة سيف حزن أبترا

من كان للصادين حوضا كوثرا

للمعتقين غني عزيز أعسرا

وضيآؤه بين البرية في الثرى

كالنخل يطعم من رماه مثمرا

أم جئت بالسحر الحلال مسطرا

أعلمت روضا قيل في ورق يرى

يكن الحصى منه أجل وأنضر

Page 348