279

Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

على حي ليلى عرجابي فمهجتي

تحن إلى ليلى دواما وتشتكي

عسى تشفني من لاعج الشوق باللقا

وتشتار أن وافيت أرى حديثها

وتقضى حقوقا للهوى عز فهمها

ويصبح أنف البين إذ ذاك مرغما

كفى من هوى ليلى رضائي بما به

ومن فرط إعظامي لكنه خيالها

خليلي مالي ما استفدت لناصح

إذا عذلوني في هواها فإنما

وهيهات يثنيني عذولي وقد زهت

إذا لاح صدقي في اشتياقي وصرحت

فلم أخش من تشنيع قوم جهالة

وأي نصيب في هواها لعاشق

بأي خليلي الصفيين أزدهي

وأكتم حبي صائنا لسريرتي

إذا ما خلا وقتي وغابت عواذلي

إليك أمير الراسخين توجهت

تحب إلي علياك تبغي إقالة

أجيد قراها بالقبول فإنها

فمثلك من يولي الخطير عفاته

وإنك بحر كل بحر يهابه

حويت علوما ملكتك زمامها

إذا ما جلتها للعيون رواتها

تبارك من أولاك من نور هديه

مليك أديب خاشع متواضع تحن مدى دهري إلى حيث حلت

Page 338