Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār
مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār
Al-Ḥasan b. al-Ḥusayn Ḥaydara (d. 1221 / 1806)مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
section [من مذاكراته مع بعض علماء عصره]
وله مذاكرة ذاكر بها شيخه سيدنا العلامة/ الحسن بن أحمد الشبيبي/ في قوله في (البيان) ((مسألة: ولمكتري الدار أن يوقد فيها في الموضع المعتاد -حسب العادة- في الوقيد؛ فلو تعدت النار عند ذلك فأحرقت لم يضمنها، وإن تعدى في الوقيد <<أو في موضعه>> ضمنها)). انتهى ذلك من قبيل قوله في الإجارة:
وأما إجارة الآدمي فهي على ضربين: خاص، ومشترك...إلخ.
- فأورد صاحب الترجمة على شيخه المذكور ما لفظه: سيأتي في الجنايات أنه لو وضع النار في ملكه فحملتها الريح فأهلكت فيه أنه لا يضمن ما لم يكن متصلا أوفي حكم المتصل فإنه يضمن وفاقا؛ فهلا قيل هنا كما قيل هناك من أنه إن كان منفصلا ما أحرقت من الدار؟ فما حكاه في الكتاب قويم، وإن كان متصلا أو في حكمه فله من الحكم ما يأتي فتحقق والله أعلم؟
- وقرر سيدنا حسن هذا [62أ-ب] الإيراد وأنه وما في الجنايات على سواء روى ذلك سيدنا/ علي بن أحمد ناصر الشجني/ -.
وكان بينه وبين القاضي/ شمس الدين بن محمد المجاهد/ مكابرة في قراءة في حلقة سيدنا حسن بن أحمد الشبيبي كل أحد يريد تعجيز الآخر وإفحامه كما يتفق بين الأتراب وكان القاضي إسماعيل يدرس معشر (الأزهار) في كتابين ثلاثة لوجود الكتب لديه؛ والقاضي شمس الدين يقتصر على (شرح الأزهار ) لتعذر الكتب فإذا أملى القاضي إسماعيل حاشية أو ذاكر شيء قال القاضي شمس الدين: هو منطوق (الأزهار) أو مفهومه أو سيأتي في محل كذا أو قد تقدمت فيصوب الشيخ تارة كلام أحدهما وتارة كلامهما جميعا .
Page 281