250

Maṭlaʿ al-anwār wa-nuzhat al-baṣāʾir waʾl-abṣār

مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

Publisher

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Publisher Location

الرباط

فطارد اللهو في بيد المنى قنصا ... وسقني الكأس، إن اللهو يقتنص
وله أيضًا: (مخلع البسيط)
قالوا على خده عذار ... فبكره في الهوى عوان
لا تنكروه فليس نكرا ... أن طاف بالروض أفعوان
إن دخنت نار وجنتيه ... فالنار من شأنها الدخان
ومن شعره وكتب به إلى صفوان: (سريع)
جزى إله العرش يوم النوى ... بشر ما يجزيه يوم الحساب
كم وقفه قلبي أضحى بها ... يخفق في الصدر خفوق السراب
والعيس قد ولت بأحبابها ... تمر بالبيداء مر السحاب
أدعو أبا البحر، وكم دعوة ... لم ألق في الركب لها من جواب
هل رقعة تجري بأغراضها ... في وجنة الأشيب ماء الشباب
ولو أتيت الود من بابه ... ثقلت بالعتب ظهور الركاب
ولست بالذاكر ما قد مضى ... من غفلة توجب حلو العتاب
وله أيضًا: (كامل)
ما الملك إلا مهرة عربية ... إلجامها بيديك أو إسراجها
هل قر إلا مذ حواك سريرها ... أوراق إلا فوق رأسك تاجها
وله أيضًا: (سريع)
قلبي ترى أي طريق سلك ... فالحكم يا جسمي أن أسألك

1 / 321