ذكرت بقوله حية وهو ما أنشدني لنفسه من لفظه المقر المجدي فضل الله بن مكانس عفا الله عنه.
عاذلتي بعد أن توفيت ... في النوم أبصرتها الشقيه
تلسعني بالملام فيكم ... كأنها في الوجود حيه
1 / 311
الباب الأول في تخير المكان المتخذ للبنيان
الباب الثاني في أحكام وضعه وسعة بنائه وبقاء الشرف والذكر ببقائه
الباب الثالث في اختيار الجار والصبر على أذاه وحسن الجوار
الباب الرابع في الباب
الباب الخامس في ذم الحجاب
الباب السادس في الخادم والدهليز
الباب السابع في البركة والفوارة والدواليب وما فيهن من كلام وجيز
الباب الثامن في الباذهنج وترتيبه
الباب التاسع في النسيم ولطافة هبوبه
الباب العاشر في الفرش والمساند والأرائك
الباب الحادي عشر في الأراييح الطيبة والمروحة وما شاكل ذلك
الباب الثاني عشر في الطيور المسمعة
الباب الثالث عشر في الشطرنج والنرد وما فيهما من محاسن مجموعة
الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراج
الباب الخامس عشر في الخضروات والرياحين
الباب السادس عشر في الروضات والبساتين
الباب السابع عشر في آنية الراح
الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح
الباب التاسع عشر في الصاحب والنديم
الباب العشرون في مسامرة أهل النعيم
الباب الحادي والعشرون في الشعراء المجيدين
الباب الثاني والعشرون في الحذاق المطربين
الباب الثالث والعشرون في الغلمان
الباب الرابع والعشرون في الجوارى ذات الألحان قال الثعالبي في تحفة الأرواح وموائد السرور والأفراح إن كان أجود منه وذلك مع الروية وقال أفلاطون: غناء الملاح تحرك فيه الشهوة والطرب وغناء القباح يحرك فيه الطرب لا الشهوة وقد قيل أحسن الناس غناء من تشبه بالنساء من الرجال ومن تشبه بالرجال من النساء وما أحسن قول القائل: جائت بوجه كأنه قمر ... على قوم كأنه غصن
الباب الخمس والعشرون في الباءة
الباب السادس والعشرون في الحمام وما غزى مغزاه
الباب السابع والعشرون في النار والطباخ والقدور
الباب الثامن والعشرون في الأسماك واللحوم والجزور
الباب التاسع والعشرون فيما تحتاج إليه الأطعمة من البقول في السفرة
الباب الثلاثون في الخوان والمائدة وما فيهما من كلام مقبول
الباب الحادي والثلاثون في الوكيرة والأطعمة المشتهاة
الباب الثاني والثلاثون في الماء وما جرى مجراه
الباب الثالث والثلاثون في المشروب والحلواء
الباب الرابع والثلاثون في بيت الخلاء المطلوب
الباب الخامس والثلاثون في نبلاء الأطباء
الباب السادس والثلاثون في الحساب والوزراء اعلم أن الوزير مشتق اسمه من حمل الوزر عمن خدمه وحمل الوزير لا يكون إلا بسلامة من الوزير لا يكون إلا بسلامة من الوزير في خلقته وخلائقه أما في خلقته فإنه يكون تام الصورة حسن الهيئة متناسب الأعضاء صحيح الحواس وأما في خلائقه فهو أن يكون بعيد الهمة سامي الرأي ذكي الذهن جيد الحدس صادق الفراسة رحب الصدر كامل المروءة عارفا بموارد الأمور ومصادرها فإذا كان كذلك كان أفضل عدد المملكة لأنه يصون الملك عن التبذل ويرفعه عن الدناءة ويغوص له عن الفكرة ومنزلته منزلة الآلة يتوصل بها إلى نيل بغيته وبمنزلة الذي يحرز المدينة من دخول الآفة ومنزلة الجارح الذي يصيد لطعمة صاحبه وليس كل أحد وإن أصلح لهذه المنزلة يصلح لكل سلطان ما لم يكن معروفا بالإخلاص لمن خدمه والمحبة لمن استنصحه والإيثار لمن قربه وقال الثعالبي في يواقيت المواقيت، الوزارة اسم جامع للمجد والشرف والمروءة وهي تلو الملك والإمارة والرتب العلياء والدرجة الكبرى بعدهما، قال المنصور النميري يمدح يحيى البرمكي: ولو علمت فرق الوزارة رتبة ... تنال بمجد في الحياة لنالها
الباب السابع والثلاثون في كتاب الإنشاء وهو فصلان الفصل الأول: فيما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من الأخلاق والأدوات والآلات.
الباب الثامن والثلاثون في الهدايا والتحف النفيسة الأثمان ذكر ابن بدرون في شرحه لقصيدة ابن عبدون عند ذكر كسرى وبنائه للسور المذكور في الباب السادس من هذا الكتاب ولما بنى كسرى هذا السور هادته الملوك وراسلته، فمنهم ملك الصين كتب إليه من يعقوب ملك الصين صاحب قصر الدار والجوهر الذي في قصره نهران يسقيان العود والكافور والذي توجد رائحة قصره على فرسخين والذي تخدمه بنات ألف ملك والذي في مربطه ألف فيل أبيض إلى أخيه كسرى أنوشروان وأهدى إليه فارسا من در منضد علينا الفارس والفرس من ياقوت أحمر وقائم سيفه من الزمرد منضد بالجوهري وثوبا حريرا صينيا وفيه صورة الملك على إيوانه وعليه حلته وتاجه وعلى رأسه الخدام بأيديهم المذاب المصورة من ذهب تحمله جارية تغيب في شعرها يتلألأ جمالها وغير ذلك مما تهديه الملوك إلى أمثالها.
الباب التاسع والثلاثون في خواص الأحجار وكيانها في المعادن قال الفاضل أبو العباس شهاب الدين أحمد بن يوسف التيشاء: في الجوهر اسم عام يطلق على الكبير والصغير منه فما كان كبيرا فهو الدر وما كان صغيرا فهو اللؤلؤ المسمى حبا ويسمى أيضا اللؤلؤ الدق ولؤلؤ النظم وحيوان الجوهر الذي يتكون فيه كبيره وصغيره يسمى باليونانية أسطوروس يعلو لحم ذلك الحيوان صدفتان ملازمتان لجسمه والذي يلي الصدفتين من لحمه أسود ولهذا الحيوان فم وأذنان وشحم يلي الفم من داخلهما إلى غاية الصدفتين والباقي رغوة وصدفة وماء.
الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما تقول في السيف قال هنالك لا أم لك يا أمير المؤمنين فعلاه عمر بالدرة وقال له تقول لا أم لك قال الحمى أصرعتني.
الباب الحادي والأربعون في الكتب وجمعها وفضل اتخاذها ونفعها قال ابن الخشاب ملغزا فيها:
الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعها
الباب الثالث والأربعون في مصائد الملوك وما فيها من نظم السلوك
الباب الرابع والأربعون في خطائر الوحوش الجليلة المقداد
الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيل
الباب السادس والأربعون في الحمام وما في وصفها من بديع النظام
الباب السابع والأربعون في الحصون والقصور والآثار وما قيل فيها من رائق الأشعار
الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان روي أن النبي ﷺ سمع صوتا فارتاع فقيل له في ذلك فقال ظننت أن ساكنا أزعج من منزله، وجاء أيضا حب الوطن من الإيمان وقال ابن عباس (لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم ما اشتكى أحد الرزق وكانت العرب إذا سافرت أخذت معها من تربة بلدها تستنشق ريحها وتطرحه في الماء إذا شربته وهكذا كان المتفلسف من البرامكة إذا سافر أخذ معه من تربة مولده في جراب يتدواى به ولما غزا اسفندبار بلاد الخرز اعتل بها فقيل له ما تشتهي قال شربة من دجلة وشميما من تراب اصطخر فأتي به بعد أيام بماء وقبضة من تراب وقيل له هذا من ماء دجلة ومن تربة أرضك فشرب واشتم بالوهم فنقه من علته.
الباب التاسع والأربعون في دار سكنت كثيرة الحشرات قليلة الخير عديمة النبات
الباب الخمسون في وصف الجنان وما فيها من حور وولدان