فهذا بعض آثار ما أظهره من علمه وأبداه من معرفته، وأما ما أبطنه منه فلم يبده لفظه مفصلا لتنقله الالسنة ولا نقله لسانه عن قلبه لتستودعه الأسماع، بل صرح بوجوده وأعرب عن تحقيقه فقال في بعض كلامه المروي عنه ((عليه السلام))، ان بين جنبي علما جما لا أجد له حمله، وقال في جملة كلمات مبسوطة، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الارشية في الطوى البعيدة، فعلم بهذا التقرير أنه ((عليه السلام)) قد أبطن علما جما فكان باعتباره بطينا فهذا ما جرى به القدر في صفته قلمه وما وصل إليه امكان قدرته فيه فرقمه.
كشف وتبيين:
فمن بعض أقواله ((عليه السلام)) في القدر هذا العلم الجم الذي لم يجد من يعيه والعلم المكنون الذي إباحته تقتضي باضطراب سامعيه، ليس علما قد اكتسبه بقراءة ودراسة ولا بمباحثة وتكرار، بل هو علم لدني قذف الله (تعالى) نوره في قلبه من مشكاة تقواه وألهمه إياه لما تجلى زهده في متاع دنياه، وقد صرح كتاب الله (تعالى) وسنة رسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) بذلك فقال عز وجل واتقوا الله ويعلمكم الله وقال رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) من زهد في الدنيا علمه الله (تعالى) بلا تعلم وهداه بلا هداية وجعله بصيرا، وهذا لفظ الحديث فيما رواه الحافظ أبو نعيم بسنده في حليته وقد كان علي ((عليه السلام)) قد أحكم هذين الدليلين وسلك السبيلين.
أما حصول صفة التقوى له فقد أثبتها رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) بأبلغ الطرق وأعلاها، فإنه قال له ((صلى الله عليه وآله وسلم)) يوما: «مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين» هكذا رواه الحافظ بسنده وإذا وصفه بكونه إمام أهل التقوى كان مقدما عليهم بزيادة تقواه
Page 73
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))