حصل للحسن ولأخيه الحسين ما لم يحصل لغيرهما، فإنهما سبطا رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وريحانتاه وسيدا شباب أهل الجنة، فجدهما رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وأبوهما علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، وأمهما الطهر البتول فاطمة بنت رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) سيدة النساء.
نسب كأن عليه من وضح الضحى
نورا ومن فلق الصباح عمودا
الفصل الثالث: في تسميته:
اعلم أن هذا الاسم الحسن سماه به جده رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فإنه لما ولد ((عليه السلام)) قال الرسول: ما سميتموه؟ قالوا: حربا، قال: بل سموه حسنا، ثم إنه عق عنه وذبح كبشا.
وبذلك احتج الشافعي في كون العقيقة سنة عن المولود وتولى ذلك النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) ومنع أن تفعله فاطمة ((عليها السلام)) وقال لها: «احلقي رأسه وتصدقي بوزن الشعر فضة»، ففعلت ذلك فكان وزن شعره يوم حلقه درهما وشيئا فتصدقت به فصارت العقيقة والتصدق بزنة شعره سنة مستمرة بما شرعه النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) في حق الحسن ((عليه السلام)). وكذلك اعتمد في حق الحسين عند ولادته وسيأتي ذكره إن شاء الله (تعالى).
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
كنيته أبو محمد لا غير وأما ألقابه فكثيرة: التقي والطيب والزكي والسيد والسبط والولي، كل ذلك كان يقال له ويطلق عليه وأكثر هذه الألقاب شهرة به التقي لكن أعلاها رتبة وأولاها به ما لقبه به رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) حيث وصفه وخصه بأن جعله نعتا له، فإنه صح النقل عن النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فيما أورده الأئمة الأثبات والرواة الثقات أنه قال: «إن ابني هذا سيد»، وسيأتي هذا الحديث بتمامه في الفصل الآتي ردف هذا إن شاء الله (تعالى)، فيكون أولى ألقابه السيد.
Page 226
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))