فيها، ولا يليق نقل ما فيه مع شهرته وكثرة نسخه بمنصب من نصب نفسه لجمع أشتات المناقب من أرجاء محالها ونواحيها، وإن حصل الإعراض عن نقله لم تظفر يد الطلب بالمقاصد التي نتوخاها ونبتغيها فرأيت أن اقتصر على شيء يسير منها لئلا يخلو هذا النوع الذي هو أحد دعائم هذا الفصل عنها.
فمنها ما ذكره بعد انصرافه من صفين.
أحمده استتماما لنعمته واستسلاما لعزته واستعصاما من معصيته واستعينه فاقة إلى كفايته إنه لا يضل من هداه ولا يئل من عاداه ولا يفتقر من كفاه فإنه أرجح ما وزن وأفضل ما خزن.
وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة ممتحنا اخلاصها معتقدا مصاصها نتمسك بها أبدا ما أبقانا وندخرها لأهوال ما يلقانا فإنها عزيمة الإيمان وفاتحة الإحسان ومرضاة الرحمن.
واشهد أن محمدا عبده ورسوله ارسله بالدين المشهور، والعلم المأثور والكتاب المسطور، والنور الساطع والضياء اللامع والأمر الصادع، إزاحة للشبهات واحتجاجا بالبينات وتحذيرا بالآيات وتخويفا بالمثلات، والناس في فتن انجذم فيها حبل الدين وتزعزعت سواري اليقين، فاختلف النجر وتشتت الأمر وضاق المخرج وعمي المصدر، فالهدى خامل والعمى شامل، عصي الرحمن ونصر الشيطان وخذل الإيمان، فانهارت دعائمه وتنكرت معالمه ودرست سبله وعفت شركه، أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه ووردوا مناهله، بهم سارت أعلامه وقام لواؤه في فتن داستهم بأخفافها ووطأتهم بأظلافها، فهم فيها تائهون حائرون مفتونون في خير دار وشر جيران نومهم سهود وكحلهم دموع بأرض عالمها ملجم وجاهلها مكرم.
ومنها: أيها الناس شقوا أمواج اليقين بسفن النجاة وعرجوا عن طريق المنافرة وضعوا تيجان المفاخرة، افلح من نهض بجناح أو استسلم فأراح، هذا ماء آجن ولقمه يغص بها آكلها ومجتني الثمرة لغير وقت ايناعها
Page 207
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))