مستعمل، رويدك لا تشهر ووار شخصك لا تذكر، وتعلم تعلم واصمت تسلم، ولا عليك إذا عرفك الله دينه أن لا تعرف الناس ولا يعرفوك.
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
قال ((عليه السلام)): احذركم الدنيا فإنها خضرة حلوة حفت بالشهوات وتحببت بالعاجلة وعمرت بالآمال وتزينت بالغرور، لا تؤمن فجعتها ولا يدوم خيرها، ضرارة غدارة غرارة زائلة بائدة أكالة غوالة لا تعدو إذا تناهت إلى أمنية أهل الرضا بها والرغبة فيها أن تكون كما قال الله عز وجل: كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح على أن امرأ لم يكن فيها من حبرة إلا أعقبته بعدها عبرة، ولم يلق من سرائها بطنا إلا منحته من ضرائها ظهرا ولم تطله فيها ديمة رخاء إلا هتنت عليه مزية بلاء! وحري إذا اصبحت له منتصرة أن تمسي له متنكرة فإن جانب منها اعذوذب واحلولى، أمر عليه جانب فأوبى، وإن لقى امرؤ من غضارتها رغبا زودته من نوائبها تعبا ولم يمس امرؤ منها في جناح امن إلا أصبح في حوافي خوف، غرور فانية، فان من عليها، من أقل منها استكثر مما يؤمنه ومن استكثر منها لم تدم له وزال عما قليل عنه، كم من واثق بها قد فجعته وذي طمأنينة إليها صرعته، وذي خدع قد خدعته وذي أبهة قد صيرته حقيرا وذي نخوة قد صيرته خائفا فقيرا، وذي تاج قد اكبته لليدين والفم، سلطانها دول وعيشها رنق وعذبها أجاج وحلوها صبر وغذاؤها سمام وأسبابها رمام، حيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم ومنيعها بعرض اهتضام، عزيزها مغلوب وملكها مسلوب وضيفها مثلوب وجارها محروب، ثم [من] وراء ذلك هول المطلع وسكرات الموت والوقوف بين يدي الحكم العدل، ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، ألستم في منازل من كان أطول منكم أعمارا وآثارا وأعد منكم عديدا وأكثف جنودا وأشد منكم عتودا، تعبدوا للدنيا أي تعبد وآثروها أي إيثار، ظعنوا عنها بالصغار، فهل بلغكم أن الدنيا سخت لهم بفدية أو
Page 185
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))