ولا اقترب إلا بتر ولا رقب إلا بقر ولا حرب إلا نحر ولا ثرب إلا بثر ولا صافح زج رمحه مهجة إلا فارقت جسدها، ولا كافح كتيبة إلا افترس ثعلبة أسدها وهذا حكم اتصف به بطريق الاجمال وثبت له بعموم الاستدلال، ولا بد من التقيض على بعض مواقفه في القتال والتخصيص بذكر وقائعه في النزال إذا سمعت نزال، فبذلك يصير الاجمال تفصيلا فيأمن من تطرق الاشكال وينقلب دليلا سالما عن خلل الاعتراض والسؤال ولكثرة مواقفه يقع الاقتصار على يسيرها، وكأي حادثة يستغني في ثبوتها عن طويلها بقصيرها.
فمنها أن في بعض وقائع صفين وقد تحركت الخيل للنزال والرجال للقتال خرج من عسكر معاوية فارس مشهود له في أهل الشام يقال له المخراق بن عبد الرحمن، فوقف بين الصفين وسأل المبارزة فخرج إليه من أهل العراق إنسان يقال له المؤمل بن عبيد المرادي فتضاربا بأسيافهما فقتله الشامي ونزل فحز رأسه وحك وجهه بالأرض وكب الرأس على وجهه، فخرج إليه فتى من الأزد يقال له مسلم بن عبد ربه فقتله الشامي ونزل وحز رأسه وحك وجهه بالأرض وكب الرأس على وجهه، فلما رأى علي ((عليه السلام)) ذلك تنكر والشامي واقف بين الصفين يطلب المبارزة، فخرج إليه والشامي لا يعرفه فبدره علي ((عليه السلام)) بضربة على عاتقه فرمى بشقه فسقط فنزل فاحتز رأسه وقلب وجهه إلى السماء ثم ركب ونادى هل من مبارز فخرج إليه آخر من فرسان الشام فضربه فقتله ونزل فاحتز رأسه وجعل وجهه إلى السماء ثم ركب ونادى: هل من مبارز فلم يزل يخرج إليه فارس بعد فارس وهو يفعل بهم كالأول إلى أن قتل سبعة فأحجم الناس عنه ولم يعرفوه. وكان لمعاوية عبد يسمى حربا وهو فارس بطل فقال له معاوية: يا حرب أخرج إلى هذا الفارس فاكفني أمره فإنه قد قتل من أصحابي ما قد رأيت فقال له [حرب]: إني والله أرى مقام فارس لو نزل إليه أهل عسكرك لأفناهم عن آخرهم فإن شئت برزت إليه واعلم أنه قاتلي، وإن
Page 160
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))