والأستاذ أبي حيان، وكان عارفًا بالفقه، والأصولين، والعربية والمعاني والبيان والأدب، درس بعدة مواضع، وصنف التصانيف المفيدة، وولي قضاء دمشق في سنة ثلاث وستين، وكانت وفاته بمكة في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ﵀ وإيانا، سمعت من لفظه جميع هذه القصيدة، منشدًا لها تجاه قبر النبي ﷺ، وكان شفاء للسقام في زيارة خير الأنام، لوالده بسماعه منه، ولي أنا من والده شيخ الإسلام تقي الدين السبكي إجازةً.