قال: فنزل الرجل وحط رحله حتى جاءت إخوتهما فأخبرتاهم الخبر، وكانتا مهتمتين بكعب، وذلك أنه كان ابن عمهم، وكان ظريفًا شاعرًا، فأكرموا الرجل ودلوه على الطريق، وخرجوا، فطلبوا كعبًا بالشام، فوجدوه، فأقبلوا به، حتى إذا صار إلى بلدهم نزل كعب في بيت ناحيةً من الحي، فرأى ناسًا قد اجتمعوا عند البيوت، فقال كعب لغلام قائم، وكان قد ترك بنيًا له صغيرًا: يا غلام من أبوك؟ قال: أبي كعب. قال: فعلام يجتمع هذا الناس؟ وأحس فؤاد كعب بشر. قال: يجتمعون على