184

============================================================

سائل فوارس يريوع بشدتنا أهل رأونا بسفح القف ذي الأكم فهذا بمنزلة : أقد رأونا . والمعنى : قد أتى على الإنسان ، وأقد رأؤنا (1) ، لأنه لا (1) يجتمع حرفان لمعنى واحد،، ولا وجه لتأويل التي تكون بمنزلة (قد) في "هلم" ؛ لأن "هلم " يستعمل () في الأمر ، و(قد) لا تدخل على 1) فعل الأمر. وكذلك لا وجه لتقدير التي للاستفهام حيث يكون المراد بها (2) الأمر.

فإذا لم يخل هذا الحرف من هذين الوجهين ، ولم يجز واحد منهما فيما تأوله وذهب إليه، ثبت بعد قوله من الاستقامة: والقول في "(هلم" : إن الهاء فيها إنما هي من "ها" (6) التي للتنبيه، دخلت على لم (") ، والمراد بها الأمر مثل رد ، إلا أن "ها" دخلت على فعل الأمر لأنه موضع يحتاج فيه إلى استعطاف المأمور ليقبل على الأمر له، فدخلت ("ها" على مثال الأمر، كما دخلت "يا" عليه في نحو قوله ألا يا اسجذوا 3)، وفي نحو قول العجاج (2) : (1) س : وقد رووتا.

(2) لا: سقط من غ (3) س : مستععل (4) غ : لا بدخل في (5) بها: سقط من غ (6) س : انما هي بمنزلة هاء من (7) س : ودخلت على آم.

(8) سورة التمل : 25. وهذه قراءة الكسائي كما في السبعة ص 480 وانكشف 2: 156 وحجة القراءات ص 526 والبحر 7 : 15 حيث زاد آنها قراءة ابن عباس وآبي جعفر والزهري والسلمي والحسن وحميد . وفي النشر2: 337 أنها قراءة أبي جعفر والكسائى وروي وفي إعراب القرآن للنحاس 3 : 206 أنها قراءة الزهري وأبي جعفر وعبد الرحمن وحميد وطلحة والكسائي (9) هذا مطلع أرجوزة في ديوانه 1 : 442. سمسم : بلد من شق بلاد تميم، أو كتبان رمل. وأول الثاني في غ : عن سمسم.

Page 184