1238

Masāʾil al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal wa-Isḥāq b. Rāhūya

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

Publisher

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

قال: نعم.١
قال إسحاق: كما قال.
[٨٦٩-] قلت: سئل سفيان عن وليين زوّجا، لا يدرى أيهما زوّج قبل الآخر؟
قال: إن كان٢ يدرى أيهما قبل الآخر فهي للأول، وإن كان لا يدرى فارق كل واحد منهما.٣

١ الدليل على اعتبار الدين في الكفاءة قوله ﵎: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ﴾ الآية: ١٨ من سورة السجدة.
ولأن الفاسق مرذول مردود الشهادة والرواية، غير مأمون على النفس والمال، مسلوب الولاية، ناقص عند الله وعند خلقه، قليل الحظ في الدنيا والآخرة، فلا يجوز أن يكون كفؤًا لعفيفة ولا مساويًا لها، بل يكون كفؤًا لمثله.
[] انظر: المغني: ٦/٤٨٣-٤٨٤، المبدع: ٧/٥٢، غاية المنتهى: ٣/٢٦، الروايتين والوجهين لوحة رقم: ١١٥.
والدليل على اعتبار الحسب والمال والتقوى ما رواه سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ: "الحسب المال، والكرم التقوى."
أخرجه أحمد في المسند: ٥/١٠، والحاكم في المستدرك: ٢/١٦٣، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.
٢ في ع زيادة "لا".
٣ انظر: عن قول الإمام الثوري: جامع الترمذي: ٣/٤١٩، الإشراف: ٤/٤١.

4 / 1488