361

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

وقد وصله أبو الحسن الخلعي في السابع من فوائده، عن
جابر ابن عبد الله ﵄، ولفظه: فاتحة الكتاب شفاء من كل
داء، إلا السام والسام: الموت.
وللبزار عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، فقد أمنت من كل شيء إلا الموت.
وللبخاري ومسلم، وأبي داود، والترمذي واللفظ له، وعبد بن
حميد، وأبي عبيد، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: بعثنا رسول
الله ﷺ في سرية، فنزلنا بقوم فسألناهم القِرَى، فلم يَقْرونا، فلدغ سيدهم، فأتونا فقالوا: هل فيكم من يرقى من العقرب؟. - وفي رواية: فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سليم لَدغ، فهل فيكم من
راقٍ؟.
قلت: نعم، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنمًا.
قالوا: فإنا نعطيكم ثلاثين شاة، فقبلنا.
فقرأت عليه " الحمد للهِ رب العالمين " سبع مرات.
وفي رواية: إنه كان يجمع بزاقه - ويتفل.

1 / 468