774

Maṣābīḥ al-sunna

مصابيح السنة

Editor

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Publisher

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

١٧٧٠ - وعن زيد بن أَرقم أنه قال: "كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يقولُ: اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العَجْزِ والكسلِ، والجُبْنِ والبخلِ والهَرَمِ، وعذابِ القبرِ، اللهمَّ آتِ نَفْسي تَقْوَاها وزَكِّها أنتَ خيرُ مَنْ زَكَّاها، أنت (١) وَليُّها ومَوْلَاها، اللهمَّ إني أعوذُ بِكَ من علمٍ لا ينفعُ، ومِن قلبٍ لا يَخْشَعُ، ومِن نفسٍ لا تَشبعُ، وْمِن دعاءٍ لا يُسْتجابُ لهُ" (٢).
١٧٧١ - وقال عبد اللَّه بن عمر ﵄: "كانَ مِن دعاءِ رسولِ اللَّه ﷺ: اللهمَّ إنى أعوذُ بكَ مِن زوالِ نِعمتِكَ، وتَحَولِ عافيتكَ، وفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وجميعِ سَخطِكَ" (٣).
١٧٧٢ - عن عائشة ﵂ أنها قالت: "كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يقولُ: اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِن شر ما عَمِلتُ، ومِن شرِّ ما لم أَعَمَلْ" (٤).
١٧٧٣ - وعن ابن عباس ﵄: "أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ كانَ يقولُ: اللهمَّ لكَ أسْلَمْتُ وبكَ آمنتُ وعليكَ تَوَكَّلْتُ، وإليكَ أنَبْتُ، وبكَ خاصمْتُ اللهمَّ إني أعوذُ بعِزَّتِكَ لا إلهَ إلا أنتَ أنْ تُضِلَّني، أنتَ الحيُّ الذي لا يموتُ والجِنُّ والإنسُ يَموتُونَ" (٥).

(١) عبارة المطبوعة، "وأنت وليها"، والصواب ما أثبتناه كما في صحيح مسلم.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٨٨ كتاب الذكر. . . (٤٨)، باب التعوذ من شر ما عمل. . . (١٨)، الحديث (٧٣/ ٢٧٢٢).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٩٧ كتاب الدعاء. . . (٤٨)، باب أكثر أهل الجنة. . . (٢٦)، الحديث (٩٦/ ٢٧٣٩). و(فجاءة نقمتك): البغتة.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٨٥ كتاب الدعاء. . . (٤٨)، باب التعوذ من شر ما عمل. . . (١٨)، الحديث (٦٥/ ٢٧١٦).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ١١٦ كتاب الدعوات (٨٠)، باب الدعاء إذا انتبه من الليل (١٠)، الحديث (٦٣١٧)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٨٦ كتاب الذكر. . . (٤٨)، باب التعوذ من شر ما عمل. . . (١٨)، الحديث (٦٧/ ٢٧١٧) واللفظ له. و(أَنَبْتُ): رجعت من المعصية إلى الطاعة.

2 / 211