215

Maṣābīḥ al-Sunna

مصابيح السنة

Editor

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Publisher

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

مِنَ الحِسَان:
٣١٥ - قالت ميمونة ﵂: "أجْنَبْتُ أنا ورسولُ اللَّه ﷺ، فاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَة وفَضَلَتْ فيها فَضْلَةٌ، فجاءَ النبيُّ ﷺ لِيَغْتَسِل مِنْهَا فقلتُ: إني قد اغْتَسَلْتُ منها. فاغْتَسَلَ وقال: إنَّ الماءَ ليسَ علَيْهِ جَنَابَةٌ" (١) وفي رواية: "إنَّ الماءَ لا يُجْنِب" (٢).
٣١٦ - وقالت عائشة ﵂: "كان رسولُ اللَّه ﷺ يُجنِبُ فيغتَسِلُ ثمَّ يستَدْفِئَ بي قبلَ أن أَغْتَسِل" (٣).

(١) أخرجه من رواية ابن عباس عن ميمونة: أحمد في المسند ٦/ ٣٣٠، في مسند ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ. والدارقطني في السنن ١/ ٥٢، كتاب الطهارة، باب استعمال الرجل فضل وضوء المرأة، الحديث (٣). وبمعناه مختصرًا أخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ١٣٢، كتاب الطهارة (١)، باب الرخصة بفضل وضوء المرأة (٣٣) الحديث (٣٧٢). ومن حديث ابن عباس قال: "أجنب النبي ﷺ وميمونة فاغتسلت ميمونة في جفنة. . ." أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٣٧، في مسند عبد اللَّه بن عباس ﵁. وعنه مختصرًا "أن رسول اللَّه ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة" أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٢٥٧، كتاب الحيض (٣)، باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة. . . وغسل أحدهما بفضل الآخر (١٠)، الحديث (٤٨/ ٣٢٣) والجَفْنَة: الصحفة الكبيرة.
(٢) أخرجه من حديث ابن عباس ﵁ قال: "اغتسل بعض أزواج النبي ﷺ في جَفْنَة، فجاء النبي ﷺ ليتوضأ منها -أو يغتسل- فقالت له: يا رسول اللَّه، إني كنت جنبًا، فقال رسول اللَّه ﷺ: إن الماء لا يُجنِب": أبو داود في السنن ١/ ٥٥، كتاب الطهارة (١)، باب الماء لا يجنب (٣٥)، الحديث (٦٨). والترمذي في السنن ١/ ٩٤، كتاب الطهارة (١)، باب الرخصة في فضل طهور المرأة (٤٧)، الحديث (٦٥)، وقال: (حسن صحيح). وابن ماجه في السنن ١/ ١٣٢، كتاب الطهارة (١)، باب الرخصة بفضل وضوء المرأة (٣٣)، الحديث (٣٧٠).
(٣) أخرجه: الترمذي في السنن ١/ ٢١٠ - ٢١١ كتاب الطهارة (١)، باب في الرجل يستدفئ بالمرأة بعد الغسل (٩١)، الحديث (١٢٣). وابن ماجه في السنن ١/ ١٩٢، كتاب الطهارة (١)، باب في الجنب يستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل (٩٧)، الحديث (٥٨٠) واللفظ له.

1 / 220