1345

Maṣābīḥ al-Jāmiʿ

مصابيح الجامع

Editor

نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

سوريا

باب
٨٣٤ - (١٤٢٠) - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ بعْضَ أَزْوَاجِ النَّبيِّ ﷺ قُلْنَ لِلنَّبيِّ ﷺ: أيُّنا أَسْرَعُ بكَ لُحُوقًا؟ قَالَ: "أَطْوَلُكُنَّ يَدًا". فَأَخَذوا قَصَبَةً يَذْرَعُونها، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا، فَعَلِمنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِها الصَّدَقَةُ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بهِ، وَكانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ.
(فِراس): بفاء مكسورة وراء مخففة وآخره سين مهملة.
(عن عائشة: أن بعض أزواج النبي ﷺ قلْنَ للنبي ﷺ: أيُّنا أسرعُ بك لحوقًا؟ قال: أطولُكن يدًا، فأخذوا (١) قصبةً يذرعونها، فكانت (٢) سودةُ أطولَهن يدًا، فعلمنا بعدُ: أَنما كانتْ طولَ يدها الصدقةُ، وكانت أسرعَنا لحوقًا بالنبي (٣) ﷺ، وكانت تحبُّ الصدقة): قوله: يذرعونها (٤) -بالذال المعجمة-؛ أي: يقدرونها بذراع كل واحدة كي يعلَمْنَ أيُّهن أطولُ جارحةً.
وقوله: أنما -بفتح الهمزة-، والصدقةُ -بالرفع- اسمُ كان، وطولَ يدِها -بالنصب- خبرُها، وقوله: "فكانت (٥) سودةُ أطولَهن يدًا" أي: من طريق المساحة.

(١) في "ع": "فأخذن".
(٢) في "ع": "وكانت".
(٣) في "ن": "لحوقًا به ﷺ ".
(٤) في "ن": "يذرعانها".
(٥) في "ج": "وكانت".

3 / 361