57

Marwiyyāt al-mizāḥ waʾl-duʿāba ʿan al-Nabī ﷺ waʾl-ṣaḥāba

مرويات المزاح والدعابة عن النبي ﷺ والصحابة

Publisher

دار بلنسية

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

الرياض

Genres

أنا فأصلي ولا أنام، وقال الآخر: وأما أنا فلا أتزوج النساء، وقال الآخر: أما أنا فلا آكل اللحم، إلى آخره. فلما بلغ النبي ﷺ خطب الناس فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: «أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي، وأنام، وأصوم، وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سُنَّتِي فليس مني».
فالتَّقَشُّف الذي معناه ترك الحلال، وترك إيناس الأهل، وترك الأكل من الطيبات هذا خطأ». اهـ.
ولذلك كثرت النصوص في مزاحه ودعابته وإيناسه لعائشة وزينب بنت أبي سلمة، والحسن، والحسين، وسودة بنت زمعة، وغيرهم من أهل بيته ﷺ و﵃ أجمعين.
وإليك- أخي الكريم- جملة صالحة منها:
أولًا:
روى النسائي في كتاب «عشرة النساء» بسند صحَّحه الحافظ ابن حجر، عن أبي سلمة ﵁ قال: قالت عائشة ﵂: «دخل الحبشة يلعبون، فقال لي النبي ﷺ: يا حميراء، تحبين أن تنظري إليهم؟».

1 / 61