وقال الواقدي: سمعت عمي يقول: كان يقال بالمدينة: من أراد العلم والسخاء والجمال فليأت دار العباس. أما عبد الله فكان أعلم الناس، وأما عبيد الله فكان أسخى الناس، وأما الفضل فكان أجمل الناس.
406- وقال حميد بن هلال: تفاخر رجلان من قريش من بني هاشم وبني أمية، فقال أحدهما للآخر: سل في قومك حتى أسأل في قومي.
فسأل الأموي عشرة من بني قومه فأعطوه مائة ألف، وجاء الهاشمي إلى عبيد الله بن عباس فسأله فأعطاه مائة ألف. ثم سأل الحسن بن علي فأعطاه مائة وثلاثين ألفا. ثم أتى الحسين فأعطاه كذلك. ففخر الهاشمي الأموي.
فرجع الأموي إلى قومه فأخبرهم الخبر، ورد عليهم المال فأخذوه، ورجع الهاشمي إلى قومه فأخبرهم. ورد عليهم المال فأبوا أن يقبلوه.
407- ومنهم قيس بن عاصم بن سنان. كان من الأجواد. قال الذهبي: كان عاقلا حليما جوادا. وقد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذا سيد أهل الوبر)).
Page 248
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]