161

Marāqī al-jinān biʾl-sakhāʾ wa-qaḍāʾ ḥawāʾij al-ikhwān

مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان

فجاوبه مستسمع الصوت للقرى ... له عند إتيان المهبين مطعم يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا ... يكلمه من حبه وهو أعجم

221- وقال:

أغشى الطريق بقبتي ورواقها ... وأحل في قلل الربى فأقيم

إن أمرا جعل الطريق لبيته ... طنبا وأنكر حقه للئيم

222- وقال آخر:

وإنا لمشاؤون بين رحالنا ... إلى الضيف منا لاحف ومنيم

فذو الحلم منا جاهل دون جاره ... وذو الجهل منا عن أذاه حليم

223- وقال العجير السلولي:

سلي الطارق المعتر يا أم مالك ... إذا ما اعتراني بين قدري ومجزري

أيسفر وجهي أنه أول القرى ... وأبذل معروفي له دون منكر

224- وقال آخر:

Page 180