369

============================================================

الاقليد الخامس والعشرون قارن العبارة التالية في (كلام في محض الخير، (34/104) 147-150) حيت جاء: كل نفس شريفة فهي ذات ثلاثة أفاعيل، فمن أفاعيلها: فعل نفساني، وفعل عقليه، وفعل النهية. فأما الفعل الاللهي فإها تدير الطبيعة بالقوة الني من العلة الأولى . وأما فعلها العقلي فإفا تعلم الأشياء بقوة العقل التي فيها. وأما فعلها النفساني فإها تحرك الجرم الأول وجميع الأجرام الطبيعية لأها هي علة فعل الطبيعة.

راجع (الرسالة المضيية في الأمر والآمر والمأمور، للكرماني في يحموعة رسائل الكرماني، 43 - 60) لأنه رد على السحستافي فيما قاله في هذا الإقليد. يقول الكرمافي: وهو ما أورده في الاقليد الذي بذكر فيه أن لا واسعلة بين الكلمة والسابق، حتت يقول: ومن شربطة السابق أنه غير ححوب عن الكلمة، بل هي هو، وهو هي. وهو الجوهر الححيط بجميع المعلومات. فإنه قد أوحب بهذا القول إن الحلة هي المعلول، والمعلول هي العلة. إذ لو كانت الكلمة الني هي العلة المعبر عنها بالأمر غير السابق الذي هو العقل المعلول، والسابق الذي هو المعلول غير الكلمة الي هي العلة المعبر عنها بالأمر لما جاز أن يكون هي هو، ولا هو هي.

فلما كانت الكلمة الي هي العلة وجودا أولا من المتعالي سبحانه، ولم كن في الوجود من المتعالي سبحاته سيواها كانت العلة بعينها هي المعلول. وصح القول بأن ذات المعلول هي ذات العلة، وذات العلة هي ذات المعلول، بحق امتناع وجود شيء يسسى معلولا غير العلة الحادث وجودها عن البارع سبحانه على سبيل الفعل، لا على سبيل الفيض كما بيتاه في كتاب راحة العقل.

قارن هذا الاقليد بما جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 108-109، 130) حيث يقول: إن العقل هو أتم وأفضل من جميع ما تحته لقربه من البارية وشرف حوهره وحسن قيوله الفضيلة والحياة ... أما العقل الكلى فكالنار، والنفس كالحرارة المتيثة من النار على شيء آخر ... وإن كانت [النفس) عقلية، فإن عقلها لن

Page 369