96Manẓūmat al-Ādābمنظومة الآدابIbn ʿAbd al-Qawī - 699 AHابن عبد القوي - 699 AHPublisherدار البشائر الإسلاميةEditionالثانيةPublication Year١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مPublisher LocationبيروتGenresHanbali JurisprudenceProhibition and Permissibility•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517٨٨٦ - ونُصْحِ جميعِ المسلمينَ أَمِيرِهمْ ... ومَأْمُورِهِم فاقْبَلْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ٨٨٧ - وما زالَ فِينَا كلُّ عَصْرٍ أئِمَّةٌ ... يَذُبُّونَ عنْ دِينِ الْهُدَى بالْمُهَنَّدِ٨٨٨ - فيَنْفُونَ تَحريفَ الغُوَاةِ وأَظْهَرُوا الـ ... ـصحيحَ مِن المعلولِ في كلِّ مَشْهَدِ٨٨٩ - فأربعةٌ في أَوَّلِ الأمرِ عُمْدَةٌ ... وأربعةٌ في آخِرِ الأمرِ قَلِّدِ٨٩٠ - فكلٌّ أتى في الدِّينِ أَقْصَى اجتهادِهِ ... وأَحْمَدُهم في النقْدِ مَذهبُ أحمدِ٨٩١ - لِفَرْطِ اتباعٍ للنبيِّ وَصَحْبِهِ ... فمِنْ أَجْلِ ذا لمْ يَسْتَجِبْ لِمُهَدِّدِ٨٩٢ - دَعَوْهُ إلى قولِ الضلالِ فلمْ يُجِبْ ... ورَدَّ عليهم رَدَّ خيرِ مُسَدَّدِ٨٩٣ - وجادَ لنَصْرِ الحقِّ بالنفسِ صابرًا ... على الْجَلْدِ والتهديدِ مِنْ كلِّ مُعْتَدِ٨٩٤ - فآبَ بِحَمْدِ اللَّهِ بالنصرِ والْهُدَى ... وبَاءُوا بِخُسْرانٍ وذُلٍّ مُؤَبَّدِ٨٩٥ - وما زَالت الْعُقْبَى لكلِّ مَن اتَّقَى ... كذلكَ وَعدُ اللَّهِ في الذِّكْرِ الَامْجَدِ٨٩٦ - وإيَّاكَ عنْ آراءِ كلِّ مُزَخْرِفٍ ... مَقالتَهُ فالسُّمُّ في ضِمْنِها الرَّدِي٨٩٧ - فقدْ ماتَ خيرُ الناسِ والدِّينُ كامِلٌ ... غَنِيٌّ عن التَّبْيِينِ مِنْ كلِّ مُلْحِدِ٨٩٨ - فطالِبُ دِينِ الحقِّ في الرأيِ ضَائِعٌ ... ومَنْ خاضَ في عِلْمِ الكلامِ فما هُدِي٨٩٩ - كفى بهم نَقْصًا تَنَاقُضُ قولِهم ... وكلٌّ يَقولُ الحقُّ عِنْدِي فقَلِّدِ٩٠٠ - ولوْ كانَ حَقًّا لمْ يكُنْ مُتناقِضًا ... ولمْ يَتَنَقَّلْ ربُّهُ ذا تَلَدُّدِ٩٠١ - وما الحقُّ إلَّا ليلُهُ كنهارِهِ ... يُزيلُ ضِياءً خالِيًا مِنْ تَرَدُّدِ٩٠٢ - بهِ يَطْمَئِنُّ القلبُ غيرَ مُزَعْزَعٍ ... ولا خائفٍ بلْ آمِنٍ مِنْ تَنَكُّدِ٩٠٣ - فمَنْ قَلَّدَ الآراءَ ضَلَّ عن الْهُدَى ... ومَنْ قَلَّدَ المعصومَ في الدِّينِ يَهْتَدِي٩٠٤ - فما الدِّينُ إلَّا الاتِّباعُ لِمَا أَتَى ... عن اللَّهِ والهادِي البشيرِ مُحَمَّدِ1 / 97CopyShareAsk AI