69Manẓūmat al-Ādābمنظومة الآدابIbn ʿAbd al-Qawī - 699 AHابن عبد القوي - 699 AHPublisherدار البشائر الإسلاميةEditionالثانيةPublication Year١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مPublisher LocationبيروتGenresHanbali JurisprudenceProhibition and Permissibility•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الأذانُ وصلاةُ النافلةِ وقِراءةُ القُرآنِ وصلاةُ الجُمُعَةِ٥٠٤ - ومِثْلَ المؤذِّنِ قُلْ إذا ما سَمِعْتَهُ ... وحَوْقِلْ إذا حَيْعَلْ تُثابُ وتُرْشَدِ٥٠٥ - وعندَ فَراغٍ منهُ فاسأَلْ وَسيلةً ... لخيرِ الْوَرَى تُؤْتَى الشفاعةَ في غَدِ٥٠٦ - وبعدَ النِّدَا قَبلَ الإقامةِ فادْعُوَنْ ... يُجابُ الدُّعَا في ذا بغيرِ تَرَدُّدِ٥٠٧ - ومِنْ خَيْرِهِ أنْ تَسأَلَ العَفْوَ يا فَتَى ... وعافيَةٍ دُنْيَا وأُخْرَى أَلَا اجْهَدِ٥٠٨ - وفَضْلُ أذانِ المرءِ يَعْلُو إِمامةً ... وقدْ قِيلَ ذا بالعكسِ فاخْتَرْ وجَوِّدِ٥٠٩ - وأَفضلُ نَفْلِ المرءِ لَيْلًا بِبَيْتِهِ ... فقُمْ تِلْوَ نِصْفٍ مثلَ داوُدَ فاسْجُدِ٥١٠ - ولا تُخْلِيَنَّ اللَّيْلَ مِنْ وِرْدِ طَائِعٍ ... بِحِزْبِكَ تَتْلُو فيهِ سِرًّا تُجَوِّدِ٥١١ - وإنْ شِئْتَ فاجْهَرْ فيهِ ما لَمْ تَخَفْ أَذًى ... لِإِبعادِ شَيْطَانٍ وإيقاظِ رُقَّدِ٥١٢ - وخُذْ قَدْرَ طَوْقِ النفسِ لا تَسْأَمَنَّهُ ... وقِلْ تَسْتَعِنْ بالنَّوْمِ عندَ التَّهَجُّدِ٥١٣ - فإنْ لَم تُصَلِّ فاذْكُرِ اللَّهَ جَاهِدًا ... وتُبْ واسْتَقِلْ مِمَّا جَنَيْتَ وسَدِّدِ٥١٤ - فلا خَيرَ في عبدٍ نَؤُومٍ إلى الضُّحَى ... أمَا يَسْتَحِي مَوْلًا رَقيبًا بِمَرْصَدِ٥١٥ - يُنادِيهِ هلْ مِنْ سائلٍ يُعْطَ سُؤْلَهُ ... ومُستغفِرٍ يُغْفَرْ لهُ ويُؤَيَّدِ1 / 70CopyShareAsk AI