63Manẓūmat al-Ādābمنظومة الآدابIbn ʿAbd al-Qawī - 699 AHابن عبد القوي - 699 AHPublisherدار البشائر الإسلاميةEditionالثانيةPublication Year١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مPublisher LocationبيروتGenresHanbali JurisprudenceProhibition and Permissibility•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517٤٤٠ - ولا يَجِبُ التكفيرُ مِنْ حِنْثِ حالِفٍ ... سِوَى حالِفٍ باللَّهِ رَبِّي ومُوجِدِي٤٤١ - ولمْ تَنْعقِدْ أَيمانُ غيرِ مُكَلَّفٍ ... مُريدًا مُواتِيهِ وإنْ لمْ يُعَوَّدِ٤٤٢ - ونَدْبٌ وقيلَ اوْجِبْ تَبَرُّرَ مُقْسِمٍ ... بلا ضَرَرٍ أوْ ظاهرًا أَبْرِزَنْ قِدِ٤٤٣ - ومَنْ يَتَوَسَّلْ بالإلهِ أَجِبْ تُصِبْ ... بلا ضَرَرٍ ما سَنَّهُ خيرُ مُرْشِدِ٤٤٤ - ألا إنَّ قَذْفَ الْمُحصَناتِ كبيرةٌ ... أتى النَّصُّ في تعظيمِها بالتَّوَعُّدِ٤٤٥ - أيا أُمَّةَ الهادي أمَا تَنْهَوُنَّ عنْ ... ذُنوبٍ بها حَبْسُ الْحَيَا الْمُتَعَوَّدِ٤٤٦ - وذلكَ عُقْبَى الْجَوْرِ مِنْ كلِّ ظالِمٍ ... وعُقْبَى الزِّنا ثمَّ الرِّبَا والتزَيُّدِ٤٤٧ - تَعُمُّ بما تَجْنِي العُقوبةُ غَيْرَنا ... هنا وغدًا يَشْقَى بها كلُّ مُعْتَدِ٤٤٨ - وقاذِفَ أُمِّ المصْطَفَى اقْتُلْهُ بَتَّةً ... ولوْ كانَ ذا إسلامٍ أوْ ذا تَهَوُّدِ٤٤٩ - وقاذِفُهُ أيضًا وذلكَ رِدَّةٌ ... ولا يُسقِطُ الإسلامُ قَتْلًا بأَوْكَدِ٤٥٠ - وإنْ كانَ ذا كُفْرٍ فَأَسْلَمَ أَبْقِهِ ... في الِاوْلَى وعندَ اللَّهِ يُفْلِحُ مَنْ هُدِي٤٥١ - ومَنْ تابَ مِنْ قَذْفِ امرئٍ قبلَ عِلْمِهِ ... وتَحليلِهِ لمْ يَبْرَ في الْمُتَأَكَّدِ٤٥٢ - خَفِ اللَّهَ في ظُلْمِ الْوَرَى وَاحْذَرَنَّهُ ... وخَفْ يومَ عَضِّ الظالمينَ على الْيَدِ٤٥٣ - ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ عنْ ذاكَ غافلًا ... ولكنَّهُ يُمْلِي لِمَنْ شَا إلى الغدِ٤٥٤ - فلا تَغْتَرِرْ بالحِلْمِ عنْ ظُلْمِ ظالِمٍ ... سَيَأْخُذُهُ أَخْذًا وَبِيلًا وعنْ يَدِ٤٥٥ - ألا إنَّ ظُلْمَ الناسِ ذَنْبٌ مُعَظَّمٌ ... أتى النصُّ في تحريمِهِ بالتَّوَعُّدِ٤٥٦ - ويُرْجَى لغيرِ الظلْمِ غُفرانُهُ غَدًا ... وإنْ يَشأِ المظلومُ يَقْتَصُّ في غَدِ٤٥٧ - ومَنْ كانَ في الدُّنْيَا يَشِحُّ بِمَالِهِ ... فكيفَ بهِ يومَ العذابِ الْمُؤَبَّدِ٤٥٨ - فلا تَغْتَرِرْ مِمَّنْ يُسامَحُ في الدُّنَا ... وأَدِّ حُقوقَ الناسِ تَسْلَمْ وتَرْشُدِ1 / 64CopyShareAsk AI