أهدي إليك سلاما يفاوح الند نشر لقاك من كل فج إذا تلقاكبش أهديه إلى كذا وكذا(1) (وعدد من الأوصاف الجميلة ما أنا خال منها ولو من(2.
اعضها ولا أستحقها علما وعملا، لكن أرجو من المولى الكريم بجاه نبيه سيدي امولاي ومخدومي(3) الأسمى محمد صاحب الجاه العظيم أن يجعلني كما يظن الخلق بي ولا يفضحني بينهم في الدنيا ولا في دار(4) الآخرة، إنه جواد بر رحيم. ثم اقال بعد الأوصاف المذكورة)(2) : من لنا إلى حبه ركون ، سيدي عبد الكريم الفكون ل كان الله له في الحركات والسكون، امين الصلح بين الجزائر وتونس عام 1037.
اهذا واعلم أيها الصديق الحميم، أذاقنا الله وإياكم برد الرضى والتسليم، أ ه 1 رقمته والخجل في الوجنات يبدي حمرته /، والوجل يظهر تارة صفرته(2)، في منزل به اخيام المحال(7)، أسأل الله أن يجعل الإسعاد بها لا من الحال . وقد تفاءلنا(2) باسمه اجابر(6)، وقد طاب منه مشربه الرائق الزاهر، منزل جبر الله فيه القلوب، ويسر فيه كل اطلوب ومرغوب، من إصلاح الله سبحانه بين عباده، ورد سيف المعاند والكائد في أتماده.
(1) حذف المؤلفب الأوصاف التي وصفه بها تاج العارفين تواضعا منه، وقد جاء في نسخة تونس من هذه الرسالة ما يلي : "أهديه إلى السيد الفقيه ، العالم العلم النزيه ، النحرير المتقن الوجيه، من لنا إلى حبه كون الخ.".
2) في الأصل (ولوو من) .
) في الأصل (مخزومي).
(4) في الأصل كانت (الدار) ثم صححت في الهامش (دار).
(2) ما بين القوسين من كلام المؤلف.
(2) في الأصل (صفرة).
(7) المحال جمع محلة وهي المعسكر أو الفرقة العسكرية.
(4) في الأصل (تفاولنا).
(2) يشير إلى أن اسم مكان الاجتماع للصلح اسمه (منزل جابر) وهو معروف في الكتب باسم (قصر جابر) اوكان ذلك سنة 16289/11737، نتيحة لواقعة بين الجيشين الجزائري والتونسي، وهو الصلح الذي تحددت 2 اه الحدود بين البلدين
Unknown page