403Al-Manhaj al-maslūk fī siyāsat al-mulūkالمنهج المسلوك في سياسة الملوكʿAbd al-Raḥmān b. Naṣr al-Shīrzi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHEditorعلي عبد الله الموسىPublisherمكتبة المنارPublisher LocationالزرقاءGenresIslamic Governance and Accountability•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194الْبَاب الثَّالِث عشرفِي معرفَة مَا تكَاد بِهِ الْمُلُوك فِي غَالب الْأَحْوَالاعْلَم أَن مَكَائِد الْأَعْدَاء وغوائل الحساد وطرق المضار وَأَسْبَاب الدَّوَاهِي كَثِيرَة وَلَا يُحِيط بطرقها علم الْبشر وَلَا يحصرها مَعْقُول ذَوي الْفِكر فَيجب على الْملك الِاحْتِرَاز والتحفظ من كل مَا يتَصَوَّر عمله من المكائد وَيُمكن فعله من نصب الغوائل وَيعْتَبر بِمن سلفه من أَرْبَاب الممالك وَمَا نصب لَهُم من المكائد والمهالك فيحسم عَنهُ موادها وَيقطع أَسبَابهَا ويحذر من مثلهَا وَقد ذكرنَا فِي الْبَاب السَّادِس فِي وصف الْحَسَد من حِكَايَة بهْرَام وخاقان وَمَا نصب كل وَاحِد مِنْهُمَا لصَاحبه من المكائد مَا فِيهِ اعْتِبَار لِذَوي البصائر والأفكار وَأكْثر مَا رَأينَا الْمُلُوك ذهبت فِي غَالب الْأَحْوَال من أُمُور نَحن ذاكروها إِن شَاءَ الله فَمن ذَلِك السمُوم القاتلة الَّتِي يتلطف بهَا الْأَعْدَاء فِي الْحِيلَة بوصولها إِلَى الْمُلُوك على يَد النسوان والغلمان1 / 583CopyShareAsk AI