820

Manār al-Hudā fī bayān al-waqf waʾl-ibtidāʾ

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Editor

عبد الرحيم الطرهوني

Publisher

دار الحديث - القاهرة

Publisher Location

مصر

﴿سَمِيعًا بَصِيرًا (٢)﴾ [٢] حسن.
﴿كَفُورًا (٣)﴾ [٣] تام، ومثله: «وسعيرًا»، ولا يوقف على «كافورًا»؛ لأنَّ عينًا منصوب بدلًا من «كافورًا»، أي: وماء عين، أو بدلًا من محل «من كأس» أو مفعول «يشربون» أو حالًا من الضمير في «مزاجها» وإن نصب على الاختصاص جاز الوقف على «كافورًا».
﴿عِبَادُ اللَّهِ﴾ [٦] جائز.
﴿تَفْجِيرًا (٦)﴾ [٦] حسن.
﴿بالنَّذْرِ﴾ [٧] جائز.
﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا﴾ [٧] ليس بوقف، ونصب على أنَّه مفعول به فليس هو بمعنى: في.
﴿مُسْتَطِيرًا (٧)﴾ [٧] حسن.
﴿عَلَى حُبِّهِ﴾ [٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده مفعول ثان لـ «يطعمون» فلا يقطع منه، وهو مصدر مضاف للمفعول، أي: على حب الطعام، فهو حال من الطعام أو من الفاعل.
﴿وَأَسِيرًا (٨)﴾ [٨] حسن، ومثله: «لوجه الله» وكذا: «ولا شكورًا»؛ لأنَّ الكلام متحد في صفة الأبرار.
﴿قَمْطَرِيرًا (١٠)﴾ [١٠] تام.
﴿شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ﴾ [١١] حسن، ومثله: «وسرورًا» ولا يوقف على «حريرًا»؛ لأنَّ «متكئين» حال من مفعول «جزاهم» ولا يجوز أن يكون صفة لـ «جنة» عند البصريين؛ لأنَّه كان يلزم بروز الضمير، فيقال: متكئين هم فيها، لجريان الصفة على غير من هي له، خلافًا للزمخشري، حيث جوّز أن يكون «متكئين» و«لا يرون» و«دانية» كلها صفات لـ «جنة» ولا يجوز أن يكون حالًا من فاعل «صبروا»؛ لأنَّ الصبر كان في الدنيا، واتكاؤهم إنَّما هو في الآخرة. قاله مكي. انظر: السمين.
﴿عَلَى حُبِّهِ﴾ [١٣] حسن؛ على استئناف ما بعده، ولا يوقف على «زمهريرًا» لأنَّ «ودانيةً» منصوب بالعطف على «جنة»؛ كأنَّه قال: جزاؤهم جنة، «ودانية عليهم ظلالها»، أي: وشجرة دانية عليهم ظلالها، وانظر قول السمين، «ودانية» عطف على محل «لا يرون» مع أنَّه لا يعطف إلَّا على محل الحرف الزائد و«ما» هنا ليس كذلك.
﴿تَذْلِيلًا (١٤)﴾ [١٤] جائز، ومثله: «كانت قوارير» كاف، أي: أنَّ أهل الجنة قدَّروا الأواني في أنفسهم على أشكال مخصوصة، فجاءت كما قدّورها تكرمة لهم، جعلها السقاة على قد رويّ شاربيها (١).

(١) انظر: المصدر السابق (٢٤/ ١٠٥).

2 / 382