388

Manār al-Hudā fī bayān al-waqf waʾl-ibtidāʾ

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Editor

عبد الرحيم الطرهوني

Publisher

دار الحديث - القاهرة

Publisher Location

مصر

عليه، كحسنه في الوجه الأوّل؛ لأنَّ الكلام يكون متصلًا (١).
﴿لَحَافِظُونَ (٩)﴾ [٩] تام.
﴿فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (١٠)﴾ [١٠] كاف، ومثله: «يستهزئون».
﴿الْمُجْرِمِينَ (١٢)﴾ [١٢] حسن، إن جعل الضمير في «نسلكه» عائدًا على التكذيب المفهوم من قوله: «يستهزئون». وليس بوقف إن جعل الضمير في «نسلكه» للذكر، وقوله: «لا يؤمنون» به تفسير له، فلا يفصل بين المفسَّر والمفسِّر بالوقف.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [١٣] حسن عند بعضهم؛ لأنَّ ما بعده متصل بما قبله؛ إذ هو تخويف وتهديد لمشركي قريش في تكذيبهم واستهزائهم.
﴿سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣)﴾ [١٣] كاف.
﴿يَعْرُجُونَ (١٤)﴾ [١٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «لقالوا» جواب «لو»، وإن كان رأس آية.
﴿أَبْصَارُنَا﴾ [١٥] جائز.
﴿مَسْحُورُونَ (١٥)﴾ [١٥] تام.
﴿لِلنَّاظِرِينَ (١٦)﴾ [١٦] كاف، على استئناف ما بعده. وليس بوقف إن جعل ما بعده معطوفًا على ما قبله.
﴿شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (١٧)﴾ [١٧] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده، ولجواز الوقف مدخل لـ «قوم».
﴿شِهَابٌ مُبِينٌ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿رَوَاسِيَ﴾ [١٩] حسن، ومثله: «موزون».
﴿بِرَازِقِينَ (٢٠)﴾ [٢٠] تام.
﴿خَزَائِنُهُ﴾ [٢١] حسن؛ لاتفاق الجملتين مع الفصل.
﴿بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)﴾ [٢١] كاف، ومثله: «فأسقيناكموه»، وقيل: جائز؛ لأنَّ الواو بعده تصلح للابتداء وللحال. و«بخازنين»، و«نحيي»، و«نميت»، و«الوارثون»، و«المستأخرين»، و«يحشرهم» كلها وقوف كافية.
﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.
﴿مَسْنُونٍ (٢٦)﴾ [٢٦] جائز.
﴿السَّمُومِ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف، ومثله: «مسنون»، و«ساجدين».
﴿أَجْمَعُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده.

(١) انظر: تفسير الطبري (١٧/ ٦٨)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

1 / 394