يأكل معي من هذا الطير»، فقرع الباب، فقلت: اللهم اجعله رجلا من الأنصار، فإذا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقلت: سبحان الله! سأل نبي الله ربه أن يأتيه بأحب خلقه إليه، قال: ففتحت الباب، فلما دخل مسح رسول الله وجهه، ثم مسحه رسول الله بوجه علي، ثم مسح وجه علي فمسحه بوجهه، فعل ذلك ثلاث مرات، فبكى علي، ثم قال: ما هذا يا رسول الله؟
فقال: «ولم لا أفعل بك هذا! وأنت تسمع صوتي، وتؤدي عني، وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي». ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «اللهم إني سألتك أن تأتيني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فجئت به، اللهم وإنه أحب خلقك إلي». (1)
Page 142
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة