** ومنها :
الإيمان بالله وتصديق رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو قد سبق الناس الى ذلك بالاتفاق (1).
وقد نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : «اولكم ورودا على الحوض أولكم اسلاما علي بن ابي طالب» ، ونقل عنه عليه السلام أنه قال : انا أول من صلى واول من آمن بالله ورسوله ولم يسبقني بالصلاة الا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وروي عنه عليه السلام أنه خطب الناس في ملاء عظيم وقال : أنا الصديق الاكبر وأنا الفاروق الأعظم ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم (2)، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة.
وأما باقي الحسنات فقد بينا استكماله فيها.
واما ترك القبائح ، فلم ينقل عنه ناقل فعل قبيح ، بخلاف غيره ، لأنهم أسلموا بعد كفرهم.
واما بالاعتبار الثاني ، فلا شك في أن عليا عليه السلام كان أشد الناس حرصا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله على الإيمان ، وكان يدعو الناس ولم يزل محاربا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينفذه
Page 466