91Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-فَلِذَاكَ نَامُوْا عَنْهُ حَتَّى أصْبَحُوْا ... يَتَلاَعَبُوْنَ تَلاَعُبَ الصِّبْيَانِوالرَّكْبُ قَدْ وَصَلُوا العُلاَ وَتَيَمَّمُوا ... مِنْ أَرْضِ طَيْبَةَ مَطْلَعِ الأيْمَانِوَأتَوا إلى رَوْضَاتِهَا وَتَيَمَّمُوا ... مِنْ أرْضِ مَكَّةَ مَطْلَعِ القُرْآنِقَوْمٌ إذَا مَا نَاجِذُ النَّصِّ بَدَا ... طَارُوْا لَهُ بِالجَمْعِ وَالوِجْدَانِ ...وَذَا هُمُوْ سَمِعُوا بِمُبْتَدِعٍ هَذَىذ ... صَاحُوا بِهِ طُرًّا بِكُلِّ مَكَانِوَرِثُوْا رَسُولَ اللهِ لَكِنْ غَيْرُهُمْ ... قَدْ رَاحَ بِالنُّقْصَانِ وَالحِرْمَانِوَإذا اسْتَهَانَ سِوَاهُمُ بالنَّصِّ لَمْ ... يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا مِنْ الخُسْرَانِعَضُّوْا عَلَيْهِ بِالنَّوَاجِذِ رَغْبَةً ... فِيْهِ وَلَيْسَ لَدَيْهِمُ بَمُهَانِلَيْسُوْا كَمَنْ نَبَذَ الكِتَابَ حَقِيْقَةً ... وَتِلاَوْةً قَصْدًا لِتَرْكِ فُلاَنِعَزَلُوْهُ في المغْنى وَوَلَّوْا غَيْرَهُ ... كَأَبِي الرَّبِيْعِ خَلِيْفَةِ السُّلْطَانِذَكَرُوْهُ فَوْقَ مَنَابِرٍ وَبِسِكَّةٍ ... رَقَمُوْا اسْمَهُ في ظَاهِرِ الأثْمَانِ1 / 93CopyShareAsk AI