751Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-عَلى مَنْ بَعْدَه وهُمُوا فَهُمْ هُمْ ... نُجُومُ الأَرْضِ كَالدُّرَرِ الغَوالِيوكَالأَعْلاَمِ لِلْحَيرَانِ بَلْ هُمْ ... هُدَاةٌ كَالرَّعَانِ مِنَ الجِبالِوكُلِّ كَرَامَةٍ ثَبَتَتْ بِحَقٍّ ... فَحَقُّ لِلْولِّي بلا اخْتلالِنَوالٌ مِن كَرِيمٍ حَيثُ كَانُوا ... بِطَاعَةِ رَبِّهم أهْلَ انْفِعَالِولَيسَ لَهُمْ نَوالٌ أَو حِبَاءٌ ... لِمَنْ وَالاَهُمُو مِنْ ذِي الخَيَالِونَوعٌ وهُوَ ما قَدْ كَانَ يَجْرِي ... لأَهْلِ الخَيرِ مِن أهْلِ الكَمَالِمِن الرَّحمنِ تكْرِمَةً وفَضْلًا ... لِشَخْصٍ ذِي تُقى سَامِي المَعَاليولَكِنْ لَيسَ يُوجِبُ أنْ سَيُدْعَى ... وَيُرْجَى أو يُخَافُ بِكُلِّ حَالِفَمَا في العَقْلِ مَا يَقْضِي بِهَذَا ... ولا فِي الشَّرعِ يَا أَهْلَ الوَبَالِوفَارقُ ذَلِكَ النَّوعَينِ أمْرٌ ... هُوَ الفَصْلُ المُحَكَّمُ في المَقَالِسُلُوكُ طَرِيقَةِ المَعْصُومِ حَقًّا ... وتَوحِيدٌ بإخْلاصِ الفِعَالِفَمَنْ يَسْلُكْ طَرِيقَتَهُ بِصِدْقٍ ... فَمِنْ أَهْلِ الوَلاَ لاَ ذِي الضَّلالِومَنْ يَسْلُكْ سِوَاهَا كَانَ حَتْمًا ... بِلاَ شَكٍّ يُخَالِجُ ذَا انْسِلالِونُؤْمِنُ أَنَّ عِيسَى سَوفَ يأْتِي ... لِقَتْلِ الأَعْوَرِ البَاغِي المُحالِويَقْتُلُ لِلْيَهُودِ وَكُلِّ بَاغٍ ... ويَحْكُمُ بالشَّريعَةِ لا يُبَالِيورَبِّي خَالِقٌ مُحْيٍ مُمِيتٌ ... هُوَ الحَقُّ المُقَدرُ ذُو التَّعَالِيوبالأسْبَابِ يَخْلُقُ لا كَقَولٍ ... لِقَومٍ عِنْدَها قَولُ الضَّلالِوفي القُرْآن ذَلِكَ مُسْتَبِينٌ ... فَأَنْبأَنَا بِهِ والحَقُّ جَالِ ...لِرَيبِ الشَكِّ عَنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ ... صَحِيحٍ عن أَمَاثِلَ ذِي مَقَالِعلى هَذَا ابنُ حَنْبَلَ وهْوَ قَولٌ ... لأَهْلِ الحقِّ مِن أَهْلِ الكَمَالِومَنْ يَنْسُبْ إليه غَيرَ هَذا ... فَقَدْ أَخْطَا خَطَاءً ذَا وَبَالَ2 / 166CopyShareAsk AI