64Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-والناسُ أخلاقُهم شَتّى وأنْفُسُهم ... مِنْهم بَصِيرُ ومنهم مُخْطِيءُ النَّظَرِ ...وأصْوبُ الناسِ رَأْيًا مَنْ تَصَرُّفُهُ ... فيما بِهِ شَرَفُ الأَلبابِ والفِكَرِواركَنْ إلى كُلِّ مَنْ في وُدّهِ شَرَفٌ ... مِن نابِهِ القَدْرِ بَيْنَ الناسِ مُشْتَهرِفالمَرْءُ يَشْرُفُ بالأخيارِ يَصْحَبُهُمْ ... وإنْ يَكُنْ قَبلُ شيئًا غَيْرَ مُعْتَبَرِإنَّ العَقيقَ لَيَسْمُو عندَ نَاظِرِهِ ... إذا بَدَا وهو مَنْظُومٌ مَعَ الدُّرَرِوالمرءُ يَخْبُثُ بالأَشْرَارِ يألَفُهُمْ ... ولَوْ غَدَا حَسَنَ الأخَلاقِ والسِّيَرِفالماءُ صَفْوٌ طَهُورٌ في أَصَالِتهِ ... حَتَّى يُجَاوِرَه شَيْءٌ مِن الكَدَرِفكُنْ بِصَحْبِ رِسولِ الله مُقْتَدِيًا ... فإنهم لِلْهُدَى كالأَنْجُمِ الزُّهُرِوإن عَجَزْتَ عن الْحَدِّ الذي سَلَكُوا ... فكنْ عَنْ الحُبِّ فِيْهِم غَيْرَ مُقْتَصِرِوالْحَقْ بقَوْمٍ إذا لاحَتْ وُجُوهُهُمُ ... رَأَيْتَهَا مِن سَنَا التوفِيقِ كالقَمَرِأضْحَوْا مِن السّنّة العَلْيَاءِ في سَنَنٍ ... سَهْلٍ وقامُوا بَحِفْظِ الدِينِ والأَثَرِأَجَلُّ شَيْءٍ لَدَيْهِمْ قال أخْبَرَنَا ... عن الرسولِ بما قد صَحّ مِن خَبَرِهَذي المَكَارمُ لاَ قَعْبَان مِن لَبَنٍ ... ولا التَّمَتُّعَ باللذات والأَشرِلاَ شَيءَ أحْسَنُ مِمَّا قَالَ خَالِقُنَا ... فاعْمَلْ بَمَا قَالَهُ في مُحْكَمِ السُّوَرِوبعده بالوَفا قَولُ الرَّسُول وما ... أجَلُّ مِن سَنَدٍ عن كُل مُشْتَهرِومَجْلِسٍ بَيْنَ أهِلِ العِلمِ جَادَ بما ... حَلاَ مِنَ الدُرِّ أوْ حُلِّي مِنَ الدُّرَرِيومٌ يَمُرُّ وَلَمْ أرْوِ الحَدِيثَ بِهِ ... فَلَسْتُ أحْسِبُ ذاكَ اليومَ من عُمُرِيفإنَّ في دَرْسِ إخْبَار الرسول لَنَا ... تَمَتُّعًا في رِيَاضِ الجنَّةِ الخُضُرِتَعَلُّلًا إذْ عَدِمْنَا طِيبَ رُؤيَتِهِ ... مَنْ فَاتَهُ العَيْنُ هَدَّ الشَوْقَ بالأَثركَأنَّهُ بَيْنَ ظَهرَيْنَا نُشَاهِدُهُ ... في مَجْلِسِ الدَّرْسِ بالآصالِ والبُكُرِزَيْنُ النُبوةِ عَيْنُ الرُّسْلِ خَاتِمُهُم ... بَعْثًا وأوّلُهُم في سَابِقِ القَدَرِصَلَّى عَليْه إلهُ العرشِ ثُمَّ عَلى ... أَشْياعِهِ ما جَرىَ طَلٌّ على زَهَرِمَعَ السلامِ دَوَامًا والرَضا أبَدًا ... عن صحَبِهِ الأكرَمينَ الأنْجُمِ الزُّهُرِ1 / 66CopyShareAsk AI