461Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyyaمجموعة القصائد الزهدياتʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHPublisherمطابع الخالد للأوفسيتEditionالأولىPublication Year١٤٠٩ هـPublisher LocationالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وَاخْتَرْ قَريْنَكَ واصْطَفِيْهِ تَفَاخُرًا ... إِنَّ القَرِيْنَ إِلى المُقَارِنِ يُنْسَبُوَدَع الكَذُوْبَ فَلاَ يَكُنْ لَكَ صَاحِبًا ... إِنَّ الكَذُوْبَ لَبِئْسَ خِلًا يُصْحَبُواحْفَظْ لِسَانَكَ واحْتَرِزْ من لَفْظِهِ ... فالمَرْءُ يَسْلَمُ باللِّسَانِ وَيَعْطَبُوِزِنِ الكَلاَمَ إِذَا نَطَقْْتَ ولا تَكُنْ ... ثَرْثَارَةً في كُلِّ نَادٍ تَخْطُبُ ...وارْعَ الأَمَانَةَ والخِيَانَةَ فاجْتَنِبْ ... واعْدِلْ ولا تَظْلِمْ يَطِيْبُ المَكْسَبُواحْذَرْ مُصَاحَبَةِ اللئِيْمٍ فإِنَّهُ ... يُعْدِيْ كَمَا يُعْدِي الصَّحِيْحَ الأَجْرَبُواحْذَرْ مِن المَظْلُومِ سَهْمًا صائِبًا ... واعْلَمْ بأنَّ دُعَاءَه لاَ يُحْجَبُفَاحْفَظْ هُدِيْتَ نَصِيْحَةً أَوْلاَكَهَا ... بَرٌّ نَصُوحٌ لِلأَنَامِ مُجَرِّبُصَحِبَ الزَّمَانَ وَأَهْلَهُ مُسْتَبْصِرا ... وَرَأَى الأُمُورَ وَمَا تَؤُوْبُ وَتُعْقِبُاللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِخَاتِمَةِ السَّعَادَةِ، وَاجْعِلْنَا مِمَّنْ كُتِبَتْ لَهُم الحُسْنَى وزِيَادَة، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَجَمِيْع المُسْلِمِينْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وصلى اللهُ على مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.آخر:إِنَّ الحَيَاةَ مَنَامٌ والمَآلُ بِنَا .. إلى انْتِبَاهٍ وَآتٍ مِثْلُ مُنْعَدِمِوَنَحْنُ في سَفَرٍ نَمْضِيْ إِلى حُفَرٍ ... فَكُلُّ آنٍ لَنَا قُرْبٌ مِنْ العَدَمِوَالمَوْتُ يَشْمَلُنَا وَالحَشْرُ يَجْمَعُنَا ... وَبالتُّقَى الفَخْرُ لاَ بِالمَالِ وَالحَشَمِصُنْ بِالتَّعَفُّفِ عِزَّ النَّفْسِ مُجْتَهِدًا ... فالنَّفْسُ أَعْلَى مِنْ الدُّنْيَا لِذِي الهِمَمِوَاغْضُضْ عُيُونَكَ عَنْ عَيْبِ الأنَامِ وَكُنْ ... بِعَيْبِ نَفْسِكَ مَشْغُولًا عَنْ الاُمُمِ1 / 463CopyShareAsk AI