415

Majmūʿat al-qaṣāʾid al-zuhdiyya

مجموعة القصائد الزهديات

Publisher

مطابع الخالد للأوفسيت

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٩ هـ

Publisher Location

الرياض

وَنَتْبَعُ آثَارَ الرَّسُولِ وَصَحْبِهِ ... مَعَ السَّلَفِ البِرِّ التُّقَاةِ الأفَاضِلِ
كَأَحْمَدَ والنُّعْمَانِ قُلْ لِيْ وَمَالِكٍ ... كَذَا الشافِعِي رُكْنِ الحديثِ وَنَاقِلِ
فَمَاذَا عَلَيْنَا إِذْ سَلَكْنَا سَبِيْلَهُمْ ... بِقَوْلٍ وَفِعْلٍ مُسْعِدٍ فَنُوَاصِلِ
أَلاَ أَيُّهَا الإِخْوَانُ صَبْرًا فَإِنَّنِيْ ... أَرَى الصَّبْرَ لِلْمَقُدُوْرِ خَيْرَ الوَسَائِلِ
وَلاَ تَيْأَسُوْا مِنْ كَشْفِ ذَا الكَرْبِ وَالبَلاَ ... فَذُوْ العَرْشِ فَرَّاجُ الأُمُوْرِ الجَلاَئِلِ
عُيُونُ القَضَا لَيْسَتْ نِيَامًا وَسَهْمُهُ ... مُصِيْبٌ فَمَا يُخْطِي عُيُونَ المَقَاتِلِ
فَطَوبَى لِعَبْدٍ قَامَ للهِ مُخْلِصًا ... تَرَنَّمَ في مِحْرَابِهِ مُتَمَايِلِ
يَمُدُّ يَدَيْهِ سَائِلًا مُتَضَرِّعًا ... لِرّبٍّ قَرِيْبٍ بالإِجَابَةِ كَافِلِ
فَجَاءَتْ سِهَامُ اللَّيْلِ تَهْوِيْ بِسرْعَةٍ ... إِلى ظَالِمٍ عَنْ ظُلْمِهِ مُتَغَافِلِ
أَصَابَتْ نِيَاطَ القَلْبِ في وَسْطِ نَحْرِهِ ... فَآبَ بِخُسْرَانٍ وَحَرِّ بَلاَبِلِ
فَقُمْ قَارِعًا لِلْبَابِ والنَّابِ نَادِمًا ... عَلى مَا جَرَى وَأَقْبِل عَلَيهِ وَسَائِلِ

1 / 417