وأنشدنا المبرد، قال الأخفش وهي من إنشاد ابن الأعرابي: [1] [الطويل]
ألا طرقت ليلى الركاب بسدفة ... ومن دون ليلى يذبل فالقعاقع [2]
[168 و] على حين ضم الليل من كل جانب ... جناحيه وانصب النجوم الخواضع
طمعت بليلى أن تريع وإنما ... تقطع أعناق الرجال المطامع
وبايعت ليلى في الخلاء ولم يكن ... شهود على ليلى عدول مقانع
وما كل ما منتك نفسك خاليا ... يكون ولا كل الهوى أنت تابع [3]
وما أنت في شيء إذا كان كلما ... نأت دار ليلى ماء عينك دامع [4]
وأنشدنا لأبي نواس: [5] [الكامل]
ليل تمطت في الظلام ضلوعه ... وانحط منه روادف ومتون
فله بأرجاء السماء محير ... وله على البدر المنير عيون
وأنشدنا: [السريع]
لله درك من أخي ثقة ... يبني أبوك وشأنك الهدم
لو كنت تنمي في الصعود كما ... ينحط قصر دونك النجم
وأنشدنا المبرد: [6] [الوافر]
نراع إذا الجنائز قابلتنا ... ونلهو حين تمضي مدبرات [7]
كمفزع ثلة لمغار ليث ... فلما غاب عادت راتعات [8]
Page 453